وأَحِبَّائِه وجَعَلَ لَه ثَوَابَ صَبْرِه مَعَ مَا ادَّخَرَ لَه فِي الآخِرَةِ فَمَنْ صَبَرَ واحْتَسَبَ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يُقِرَّ اللَّه لَه عَيْنَه فِي أَعْدَائِه مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَه فِي الآخِرَةِ
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّه السَّرَّاجِ رَفَعَه إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ الصَّبْرُ مِنَ الإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ ولَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا صَبْرَ لَه
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الصَّبْرُ مِنَ الإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ فَإِذَا ذَهَبَ الرَّأْسُ ذَهَبَ الْجَسَدُ كَذَلِكَ إِذَا ذَهَبَ الصَّبْرُ ذَهَبَ الإِيمَانُ
6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
إِنَّ الْحُرَّ حُرٌّ عَلَى جَمِيعِ أَحْوَالِه إِنْ نَابَتْه نَائِبَةٌ صَبَرَ لَهَا وإِنْ تَدَاكَّتْ عَلَيْه الْمَصَائِبُ
شرح
وقتل الأعداء كان ثوابا عاجلا على صبره منضما مع ما ادخر له في الآخرة من مزيد الزلفى والكرامة " واحتسب " أي كان غرضه القربة إلى الله ليكون محسوبا من أعماله الصالحة " حتى يقر الله عينه " أي يسره في أعدائه بنصره عليهم مع ما يدخر له في الآخرة من الأجر الجميل والثواب الجزيل .
الحديث الرابع : مجهول مرفوع .
الحديث الخامس : حسن كالصحيح وقد مر بعينه بسند آخر .
الحديث السادس : صحيح .
والحر ضد العبد والمراد هنا من نجا في الدنيا من رق الشهوات النفسانية وأعتق في الآخرة من أغلال العقوبات الربانية فهو كالأحرار عزيز غني في جميع الأحوال .
قال الراغب : الحر خلاف العبد والحرية ضربان : الأول من لم يجر عليه حكم السبي نحو : « الْحُرُّ بِالْحُرِّ » والثاني من لم يتملكه قواه الذميمة من الحرص