فِي وَاحِدَةٍ
13 - عَنْه عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ قَالَ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع ومَعَه صَحِيفَةٌ فَقَالَ لَه أَبُو جَعْفَرٍ ع هَذِه صَحِيفَةُ مُخَاصِمٍ يَسْأَلُ عَنِ الدِّينِ الَّذِي يُقْبَلُ فِيه الْعَمَلُ فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّه هَذَا الَّذِي أُرِيدُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه وأَنَّ مُحَمَّداً ص عَبْدُه ورَسُولُه وتُقِرَّ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّه والْوَلَايَةُ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ والْبَرَاءَةُ مِنْ عَدُوِّنَا والتَّسْلِيمُ لأَمْرِنَا والْوَرَعُ والتَّوَاضُعُ وانْتِظَارُ قَائِمِنَا فَإِنَّ لَنَا دَوْلَةً إِذَا شَاءَ اللَّه جَاءَ بِهَا .
14 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه وأَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع وهُوَ فِي مَنْزِلِ أَخِيه عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ فَقُلْتُ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا حَوَّلَكَ إِلَى هَذَا الْمَنْزِلِ قَالَ طَلَبُ النُّزْهَةِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ألَا أَقُصُّ عَلَيْكَ دِينِي فَقَالَ بَلَى قُلْتُ أَدِينُ اللَّه بِشَهَادَةِ
شرح
وجوبها في حال من الأحوال ، ويحتمل أن يراد بالرخصة أنه لا ينتهي تركها إلى حد الكفر والخلود في النار ، بخلاف الولاية فإن تركها كفر والأول أظهر .
الحديث الثالث عشر : ضعيف على المشهور .
" صحيفة مخاصم " أي مناظر مجادل سائل وفي بعض النسخ سئل أي فيها ، ويحتمل على هذه النسخة أن يكون مخاصم اسم رجل ، وقيل في بعض النسخ : سل فعل أمر يعني لا تناظرني بل سل من غير تعنت وهو أوضح ، انتهى .
وأقول : ما رأيت هذه النسخة وفي وضوحه خفاء " وتقر " أي وإن تقر " والورع " أي عن محارم الله " والتواضع " أي لله ولأوليائه أو الأعم وانتظار القائم عليه السلام يتضمن العلم بوجوده وظهوره وعدم الشك فيه والتسليم لغيبته والصبر على ما يلقاه من الأذى فيها والتمسك بما في يده من آثارهم والرجوع إلى رواة أخبارهم عليه السلام .
الحديث الرابع عشر : صحيح .
وفي القاموس : التنزه التباعد ، والاسم النزهة بالضم ، ومكان نزه ككتف
و