6 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى قَالَ أَلْحَحْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع فِي شَيْءٍ أَطْلُبُه مِنْه فَكَانَ يَعِدُنِي فَخَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ لِيَسْتَقْبِلَ وَالِيَ الْمَدِينَةِ وكُنْتُ مَعَه فَجَاءَ إِلَى قُرْبِ قَصْرِ فُلَانٍ فَنَزَلَ تَحْتَ شَجَرَاتٍ ونَزَلْتُ مَعَه أَنَا ولَيْسَ مَعَنَا ثَالِثٌ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا الْعِيدُ قَدْ أَظَلَّنَا ولَا واللَّه مَا أَمْلِكُ دِرْهَماً فَمَا سِوَاه فَحَكَّ بِسَوْطِه الأَرْضَ
شرح
منذ استخلف هارون إلى أن قتل جعفر ، سبع عشرة سنة وسبعة أشهر وخمسة عشر يوما ، انتهى .
وأقول : كأن جعفرا بعد ضرب عنقه قطع إربا إربا كما روي في الكامل أنه لما قتل جعفر أمر الرشيد أن ينصب رأسه على جسر ويقطع بدنه قطعتين ينصب كل قطعة على جسر .
وروى الصدوق بإسناده عن محمد بن الفضيل قال : لما كان في السنة التي بطش هارون بآل برمك وبدء بجعفر بن يحيى وحبس يحيى بن خالد ونزل بالبرامكة ما نزل ، كان أبو الحسن عليه السلام واقعا بعرفة يدعو ثم طأطأ رأسه ، فسئل عن ذلك فقال : إني كنت أدعو الله على البرامكة بما فعلوا بأبي عليه السلام فاستجاب الله لي اليوم فيهم ، فلما انصرف لم يلبث إلا يسيرا حتى بطش بجعفر ويحيى وتغيرت أحوالهم .
الحديث السادس : مجهول .
وفي البصائر عمن أخبره عن إبراهيم بن موسى ، وإبراهيم يحتمل أن يكون أخاه عليه السلام ، وقال المفيد ( ره ) كان شجاعا وتقلد الإمرة على اليمن في أيام المأمون من قبل محمد بن زيد بن علي الذي بايعه أبو السرايا بالكوفة ، ومضى إليها وفتحها وأقام بها مدة إلى أن كان من أمر أبي السرايا ما كان ، وأخذ له الأمان من المأمون ، انتهى .
وفلان مبني علي نسيان الاسم ، وفي النهاية : فيه قد أظلكم شهر عظيم ، أي أقبل إليكم ودنى منكم كأنه ألقى عليكم ظله .