تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
87 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِه * ( ويَسْتَنْبِؤُونَكَ أحَقٌّ هُوَ ) * ( 1 ) قَالَ مَا تَقُولُ فِي عَلِيٍّ * ( قُلْ إِي ورَبِّي إِنَّه لَحَقٌّ وما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ) *
شرح
يؤتكم كفلين من رحمته ، يعني حسنا وحسينا ، قال : ما ضر من أكرمه الله أن يكون من شيعتنا ما أصابه في الدنيا ولو لم يقدر على شيء يأكله إلا الحشيش ، وروى محمد بن العباس في تفسيره أخبارا كثيرة في ذلك . الحديث السابع والثمانون : ضعيف . والآية في سورة يونس وما قبلها هكذا : « أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ، ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ وَيَسْتَنْبِئُونَكَ » إلخ ، وقال المفسرون : أثم إذا ما وقع ، أي إن أتاكم عذابه آمنتم به بعد وقوعه حين لا ينفعكم الإيمان إلا على إرادة القول ، أي قيل لهم إذا آمنوا بعد وقوع العذاب الآن آمنتم به وقد كنتم به تستعجلون تكذيبا واستهزاء : « ثُمَّ قِيلَ » عطف على قيل المقدر « وَيَسْتَنْبِئُونَكَ » ويستخبرونك « أَحَقٌّ هُوَ » أحق ما تقول من الوعد أو ادعاء النبوة تقوله بجد أم بباطل تهزل « قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ » أن العذاب لكائن أو أن ما أدعية لثابت ، وقيل : كلا الضميرين للقرآن « وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ » فائتين العذاب . وقال علي بن إبراهيم : أثم إذا وقع آمنتم به ، أي صدقتم في الرجعة ، فيقال لهم الآن تؤمنون ؟ يعني بأمير المؤمنين عليه السلام وقد كنتم به من قبل تكذبون ، ثم قال : ويستنبئونك يا محمد أهل مكة في علي أحق هو ، أي إمام هو ؟ قل : أي وربي إنه إمام ، ثم قال : ولو أن لكل نفس ظلمت آل محمد حقهم ما في الأرض جميعا لافتدت به في ذلك الوقت يعني الرجعة . وروى صاحب نخب المناقب عن الباقر عليه السلام في قوله : « وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ »
هامش
( 1 ) سورة يونس : 54 .