الْكَلِمُ الطَّيِّبُ والْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُه ) * ( 1 ) وَلَايَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وأَهْوَى بِيَدِه إِلَى صَدْرِه فَمَنْ لَمْ يَتَوَلَّنَا لَمْ يَرْفَعِ اللَّه لَه عَمَلاً
86 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِه ) * قَالَ - الْحَسَنُ والْحُسَيْنُ * ( ويَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً
شرح
من التعظيم والتقديس ، وأحسن الكلم لا إله إلا الله .
« وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ » قيل فيه وجوه : أحدها : العمل الصالح يرفع الكلم الطيب إلى الله ، فالهاء في يرفعه يعود إلى الكلم ، والثاني : على القلب من الأول ، أي والعمل الصالح يرفعه الكلم الطيب ، والمعنى أن العمل الصالح لا ينفع إلا إذا صدر عن التوحيد عن ابن عباس ، والثالث : أن المعنى أن العمل الصالح يرفعه الله لصاحبه أي يقبله ، وعلى هذا يكون ابتداء إخبار لا يتعلق بما قبله ، انتهى .
قوله : وأهوى ، هو كلام الراوي والباء للتعدية يقال : هوى الشيء وأهوى إذا سقط أي حط عليه السلام يده إلى صدره مومئا إلى نفسه وأضرابه من الأوصياء ، وفي بعض النسخ : وأومأ .
الحديث السادس والثمانون : مجهول .
والآية في سورة الحديد هكذا : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ » قال الطبرسي قدس سره : أي يعطكم نصيبين من رحمته ، نصيبا لأيمانكم بمن تقدم من الأنبياء ونصيبا لأيمانكم بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم « وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ » قيل : النور القرآن " وفيه دلالة على كل حق والبيان لكل خير ، وبه يستحق الضياء الذي يمشي به يوم القيامة عن ابن عباس ، انتهى .
وقيل : المراد بالنور الهدي الذي يمشون به في ممشاهم العقلاني إلى جناب
هامش
( 1 ) سورة الفاطر : 11 .