تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
كُلِّ زَمَانٍ لِبَاسُ أَهْلِه غَيْرَ أَنَّ قَائِمَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ع إِذَا قَامَ لَبِسَ ثِيَابَ عَلِيٍّ ع وسَارَ بِسِيرَةِ عَلِيٍّ ع بَابٌ نَادِرٌ 1 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ قَالَ عَطَسَ يَوْماً وأَنَا عِنْدَه فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا يُقَالُ لِلإِمَامِ إِذَا عَطَسَ قَالَ يَقُولُونَ صَلَّى اللَّه عَلَيْكَ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّينَوَرِيُّ
شرح
الناس ، أقول : وهذا أيضا وجه جمع بين الأخبار المختلفة كما سيأتي في محله إنشاء الله تعالى .

باب نادر

الحديث الأول : ضعيف على المشهور ، وأيوب بن نوح ثقة من أصحاب الرضا والجواد والهادي والعسكري عليهم السلام ، وروي أنه كان وكيلا للهادي والعسكري عليهما السلام وكان عظيم المنزلة عندهما ، فالضمير في عطس يحتمل رجوعه إلى كل من الأئمة الأربعة عليهم السلام لكن رجوعه إلى أبي الحسن الهادي عليه السلام أظهر لكون أكثر رواياته ومسائله عنه عليه السلام . الحديث الثاني : مجهول ، ويدل على عدم جواز إطلاق أمير المؤمنين على غيره صلوات الله عليه وإن كان المعنى متحققا فيهم ، ويدل على أن المراد ببقية الله الأئمة عليهم السلام لأنهم من بقايا حجج الله الذين ببقائهم تبقى الدنيا ، وقد ورد ذلك في أخبار كثيرة ، والمفسرون فسروا البقية بالباقي أي ما أبقى الله لهم في الحلال بعد إيفاء الكيل والوزن ، وقيل : يعني إبقاء الله عليكم خير لكم مما يحصل من النفع بالتطفيف ، وقيل : طاعة الله خير لكم من الدنيا ، وقيل : رزق الله . الحديث الثالث : ضعيف على المشهور مرسل آخره .