2 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا ع عَنِ الإِمَامِ يَغْسِلُه الإِمَامُ قَالَ سُنَّةُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عليه السلام
شرح
الحديث الثاني : ضعيف ولعل سؤال السائل أيضا مبني على الاعتراض أو رفع الشبهة في أمر الكاظم عليه السلام وغسله ، وقوله : سنة موسى بن عمران ، أي غسله وصيه في التيه ، وحضر حين موته أو المراد أن الملائكة غسلوه كما هو المشهور في الكليم عليه السلام وظاهر الخبر الآتي .
روى الصدوق في المجالس بإسناده عن محمد بن عمارة عن أبيه قال : قلت للصادق جعفر بن محمد عليهما السلام أخبرني بوفاة موسى بن عمران عليه السلام ؟ فقال : إنه لما أتاه أجله واستوفى مدته وانقطع أكله أتاه ملك الموت فقال له : السلام عليك يا كليم الله ، فقال موسى : وعليك السلام من أنت ؟ فقال : أنا ملك الموت ، فقال : ما الذي جاء بك ؟ قال :
جئت لأقبض روحك ، فقال له موسى عليه السلام : من أين تقبض روحي ؟ قال : من فمك ، قال له موسى : كيف وقد كلمت ربي جل جلاله ؟ قال : فمن يديك ، قال : كيف وقد حملت بها التوراة ؟ قال : فمن رجليك ، قال : كيف وقد وطئت بهما على طور سيناء ؟ قال : فمن عينيك قال : كيف ولم تزل إلى ربي بالرجاء ممدودة ، قال : فمن أذنيك ؟ قال : كيف وقد سمعت بهما كلام ربي تعالى ؟ قال : فأوحى الله إلى ملك الموت أن لا تقبض روحه حتى يكون هو الذي يريد ذلك وخرج ملك الموت .
فمكث موسى عليه السلام ما شاء الله أن يمكث بعد ذلك ، ودعى يوشع بن نون فأوصى إليه وأمره بكتمان أمره بأن يوصي بعده إلى من يقوم بالأمر ، وغاب موسى عن قومه فمر في غيبته برجل وهو يحفر قبرا فقال له : ألا أعينك على حفر هذا القبر ؟ فقال له الرجل :
بلى ، فأعانه حتى حفر القبر وسوى اللحد ، ثم اضطجع فيه موسى بن عمران لينظر كيف هو ، فكشف له عن الغطاء فرأى مكانه من الجنة ، فقال : يا رب اقبضني إليك فقبض ملك الموت روحه مكانه ودفنه في القبر وسوى عليه التراب ، وكان الذي يحفر القبر ملك في صورة بشر ، وكان ذلك في التيه ، فصاح صائح من السماء : مات موسى بن