تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
وشِيعَتُنَا 6 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِيه قَالَ كُنْتُ أَنَا والْحَارِثُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا جُلُوساً وأَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَسْمَعُ كَلَامَنَا فَقَالَ لَنَا فِي أَيِّ شَيْءٍ أَنْتُمْ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لَا واللَّه لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْه أَعْيُنَكُمْ حَتَّى تُغَرْبَلُوا لَا واللَّه لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْه أَعْيُنَكُمْ حَتَّى تُمَحَّصُوا لَا واللَّه لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْه أَعْيُنَكُمْ حَتَّى تُمَيَّزُوا لَا واللَّه مَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْه أَعْيُنَكُمْ إِلَّا بَعْدَ إِيَاسٍ لَا واللَّه لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْه أَعْيُنَكُمْ حَتَّى يَشْقَى مَنْ يَشْقَى ويَسْعَدَ مَنْ يَسْعَدُ بَابُ أَنَّه مَنْ عَرَفَ إِمَامَه لَمْ يَضُرَّه تَقَدَّمَ هَذَا الأَمْرُ أَوْ تَأَخَّرَ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع اعْرِفْ إِمَامَكَ فَإِنَّكَ إِذَا عَرَفْتَ لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هَذَا الأَمْرُ أَوْ تَأَخَّرَ
شرح
في الأمور " شيعتنا " أي المخلصون . الحديث السادس : ضعيف على المشهور . " يسمع كلامنا " كان كلامهم كان في استبطاء ظهور الحق أو في أنه كثرت الشيعة ، ولا بد من ظهور القائم عليه السلام " في أي شيء " استفهام للاستبعاد " هيهات " أي بعد ما تظنون ، والتكرير للمبالغة ومد العين إلى الشيء كناية عن رجاء حصوله .

باب أنه من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر

الحديث الأول : صحيح . " لم يضرك تقدم هذا الأمر " الجملة فاعل باعتبار مضمونها أو بتقدير أن ، والمقصود الحكم بالمساواة بين الأمرين ، فلا يرد أن الضرر لا يتصور في صورة
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 186 | العلامة المجلسي / السيد هاشم الرسولي