تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
عِنْدِي لَكِتَابَيْنِ فِيهِمَا تَسْمِيَةُ كُلِّ نَبِيٍّ وكُلِّ مَلِكٍ يَمْلِكُ الأَرْضَ لَا واللَّه مَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه فِي وَاحِدٍ مِنْهُمَا 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ سُكَّرَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَقَالَ يَا فُضَيْلُ أتَدْرِي فِي أَيِّ شَيْءٍ كُنْتُ أَنْظُرُ قُبَيْلُ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ كُنْتُ أَنْظُرُ فِي كِتَابِ فَاطِمَةَ ع لَيْسَ مِنْ مَلِكٍ يَمْلِكُ الأَرْضَ إِلَّا وهُوَ مَكْتُوبٌ فِيه بِاسْمِه واسْمِ أَبِيه ومَا وَجَدْتُ لِوُلْدِ الْحَسَنِ فِيه شَيْئاً بَابٌ فِي شَأْنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاه فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وتَفْسِيرِهَا 1 - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّه ومُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
شرح
وقال : النبي : من خرج من بلد [ إلى بلد ] بقصد السلطنة إذا لم يتم له ما قصد ، في القاموس : نبأ من أرض إلى أرض : إذا خرج ونفى كونه نبيا لأنه قتل في المدينة قبل خروجه إلى أرض أخرى ، ولا يخفى ما فيه . الحديث الثامن ( 1 ) : " قبيل " أي قبيل هذا الوقت ، وفيه ( 2 ) قدح لنسب خلفاء مصر ، إلا أن يقال : المراد ولد الحسن الموجودون في ذلك الزمان ( 3 ) .

باب في شأن إنا أنزلناه في ليلة القدر وتفسيرها

الحديث الأول : ضعيف . على المشهور بالحسن بن العباس ، لكن يظهر من كتب
هامش
( 1 ) كذا في النسخ . ( 2 ) على فرض صحة الحديث ولكنه مجهول بفضيل بن سكرة . ( 3 ) ولا يبعد أن يكون مراده عليه السلام - على فرض صحة الخبر - أنهم لا يملكون الأرض كما ملكه ساير الخلفاء من بني العباس ولا ينالون الخلافة العامة .