أفَلَا قُلْتَ لَه قَالَ قُلْتُ لَا واللَّه مَا دَرَيْتُ مَا أَقُولُ قَالَ أفَلَا قُلْتَ لَه إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ والْحَسَنِ والْحُسَيْنِ فَلَمَّا مَضَى عَلِيٌّ ع أَوْصَى إِلَى الْحَسَنِ والْحُسَيْنِ ولَوْ ذَهَبَ يَزْوِيهَا عَنْهُمَا لَقَالا لَه نَحْنُ وَصِيَّانِ مِثْلُكَ ولَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ ذَلِكَ وأَوْصَى الْحَسَنُ إِلَى الْحُسَيْنِ ولَوْ ذَهَبَ يَزْوِيهَا عَنْه لَقَالَ أَنَا وَصِيٌّ مِثْلُكَ مِنْ رَسُولِ اللَّه ص ومِنْ أَبِي ولَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ ذَلِكَ قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( وأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ ) * هِيَ فِينَا وفِي أَبْنَائِنَا
بَابُ الإِشَارَةِ والنَّصِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع
( 8 ) 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْجَهْمِ الْهِلَالِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ
لَمَّا نَزَلَتْ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وكَانَ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّه ص سَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ
شرح
دم الحسين ، وأظهر أنه بأمر محمد بن الحنفية ، فزعم أصحابه أنه الإمام بعد الحسين عليه السلام " أفلا قلت له " المفعول مقدر أي ما يكون حجة عليه ، وفي المصباح : دريت الشيء : علمته " قال الله عز وجل " استئناف لبيان كون علي بن الحسين الإمام دون ابن الحنفية كما مر .
الحديث الثامن : ( 1 ) مجهول ، وفي رجال الشيخ زيد بن جهيم الهلالي .
" وكان " عطف على نزلت " والإمرة " بالكسر الولاية فكان جواب لما ، وذكر الفاء لطول الفصل ، وضمير عليهما لأبي بكر وعمر ، لم يصرح بهما تقية ، والتأكيد باعتبار تخصيصهما بالأمر بعد دخولهما في التعميم ، وسؤالهما يدل على عدم إيمانهما
هامش
( 1 ) كذا في جميع النسخ ، وكأن الشارح ( ره ) جعل البابين بابا واحدا أو كانت نسخته كذلك ، ولذا جعل هذا الحديث الحديث الثامن ، وما بعده الحديث التاسع وهكذا إلى آخر الباب ونحن أثبتنا كلتا الرقمين قبل كل حديث لئلا يشتبه على القاري فلا تغفل .