أَسْبَاطٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه الإِمَامُ مَتَى يَعْرِفُ إِمَامَتَه ويَنْتَهِي الأَمْرُ إِلَيْه قَالَ فِي آخِرِ دَقِيقَةٍ مِنْ حَيَاةِ الأَوَّلِ
بَابٌ فِي أَنَّ الأَئِمَّةَ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْهِمْ فِي الْعِلْمِ والشَّجَاعَةِ والطَّاعَةِ سَوَاءٌ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ اللَّه تَعَالَى * ( الَّذِينَ آمَنُوا واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ) * ( 1 ) قَالَ
شرح
قوله : وينتهي الأمر إليه ، ظاهره حصول الإمامة للاحق قبل ذهاب السابق ، وهو مخالف لما ورد أنه لا يجتمع إمامان في زمان واحد إلا أن يقال : المراد الاجتماع في زمان معتد به ، أو يكون المراد بالأمر في هذا الخبر استحقاق الإمامة واستعدادها التام لأنفسها ، أو العلم بالإمامة تأكيدا .
باب في أن الأئمة صلوات الله عليهم في العلم والشجاعة والطاعة سواء
الحديث الأول : ضعيف .
« الَّذِينَ آمَنُوا » في القرآن " والذين " مع العطف ، وقال المفسرون : هو مبتدأ خبره « أَلْحَقْنا بِهِمْ » وقوله « وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ » اعتراض للتعليل ، وقرأ ابن عامر ويعقوب " ذرياتهم " بالجمع وقرأ أبو عمرو " واتبعناهم ذرياتهم " أي جعلناهم تابعين لهم في الإيمان ، وقيل : بإيمان حال من الضمير أو الذرية أو منهما ، والتنكير للتعظيم أو الإشعار بأنه يكفي للإلحاق ، المتابعة في أصل الإيمان .
وقال الطبرسي ( ره ) : يعني بالذرية أولادهم الصغار والكبار ، لأن الكبار يتبعون الآباء بإيمان منهم ، والصغار يتبعون الآباء بإيمان من الآباء ، فالولد يحكم
هامش
( 1 ) سورة الطور : 21 .