تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
فَأَكَلَ نِصْفاً وأَطْعَمَ عَلِيّاً نِصْفاً ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص يَا أَخِي هَلْ تَدْرِي مَا هَاتَانِ الرُّمَّانَتَانِ قَالَ لَا قَالَ أَمَّا الأُولَى فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ وأَمَّا الأُخْرَى فَالْعِلْمُ أَنْتَ شَرِيكِي فِيه فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّه كَيْفَ كَانَ يَكُونُ شَرِيكَه فِيه قَالَ لَمْ يُعَلِّمِ اللَّه مُحَمَّداً ص عِلْماً إِلَّا وأَمَرَه أَنْ يُعَلِّمَه عَلِيّاً ع 2 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ ع عَلَى رَسُولِ اللَّه ص بِرُمَّانَتَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَعْطَاه إِيَّاهُمَا فَأَكَلَ وَاحِدَةً وكَسَرَ الأُخْرَى بِنِصْفَيْنِ فَأَعْطَى عَلِيّاً ع نِصْفَهَا فَأَكَلَهَا فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَمَّا الرُّمَّانَةُ الأُولَى الَّتِي أَكَلْتُهَا فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا شَيْءٌ وأَمَّا الأُخْرَى فَهُوَ الْعِلْمُ فَأَنْتَ شَرِيكِي فِيه 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص بِرُمَّانَتَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ فَلَقِيَه عَلِيٌّ ع فَقَالَ مَا هَاتَانِ الرُّمَّانَتَانِ اللَّتَانِ فِي يَدِكَ فَقَالَ أَمَّا هَذِه فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ وأَمَّا هَذِه فَالْعِلْمُ ثُمَّ فَلَقَهَا رَسُولُ اللَّه ص بِنِصْفَيْنِ فَأَعْطَاه نِصْفَهَا وأَخَذَ رَسُولُ اللَّه ص نِصْفَهَا ثُمَّ قَالَ
شرح
" أما الأولى فالنبوة " أي إحداهما بإزاء النبوة والأخرى بإزاء العلم ، ويمكن أن يكون لإحداهما مدخل في تقوية النبوة وللأخرى في تقوية العلم . قوله : كيف كان ، لما كان المتبادر من الشركة في أمر اختصاص كل من الشريكين بحصة فيه ليس للآخر فيها نصيب وهو ليس بمراد ، سأل عن كيفية الشركة ، وكان فيه مدح الرمان وأنه يوجب تنوير القلب كما صرح به في أخبار أخر . الحديث الثاني : حسن . قوله : فهو العلم ، تذكير الضمير للخبر . الحديث الثالث : موثق . قوله : وأنا شريكك فيه ، ليس بمناف لما مر في الخبر ، إذ التفاوت إنما هو في
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 135 | العلامة المجلسي / السيد هاشم الرسولي