تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
بَابُ أَنَّ الأَئِمَّةَ ع إِذَا شَاؤُوا أَنْ يَعْلَمُوا عُلِّمُوا 1 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وغَيْرُه عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ بَدْرِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الإِمَامَ إِذَا شَاءَ أَنْ يَعْلَمَ أعُلِّمَ
شرح
أو أقرب من ذلك ، وهذا وجه قريب تدل عليه الأخبار الكثيرة ، إذ لا بد من علم ملك الموت بخصوص الوقت ، كما ورد في الأخبار وكذا ملائكة السحاب بوقت نزول المطر ، وكذا المدبرات من الملائكة بأوقات وقوع الحوادث . قال الشيخ المفيد قدس سره في كتاب المسائل : أقول : إن الأئمة من آل محمد عليهم السلام قد كانوا يعرفون ضمائر بعض العباد ويعرفون ما يكون قبل كونه ، وذلك ليس بواجب صفاتهم ، ولا شرطا في إمامتهم ، وإنما أكرمهم الله تعالى به ، وأعلمهم إياه للطف في طاعتهم والتسجيل بإمامتهم ، وليس ذلك بواجب عقلا ولكنه وجب لهم من جهة السماع ، فأما إطلاق القول بأنهم يعلمون الغيب فهو منكر بين الفساد ، لأن الوصف بذلك إنما يستحقه من علم الأشياء لا بعلم مستفاد ، وهذا لا يكون إلا الله عز وجل ، وعلى قولي هذا جماعة أهل الإمامية إلا من شذ منهم من المفوضة ومن انتمى إليهم من الغلاة .

باب أن الأئمة عليهم السلام إذا شاؤوا أن يعلموا علموا

الحديث الأول : ضعيف . " علم " على بناء المجرد المعلوم ، أو على بناء التفعيل المجهول ، ويؤيد الثاني الخبر الآتي . الحديث الثاني : مجهول .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 118 | العلامة المجلسي / السيد هاشم الرسولي