تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
2 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ بَدْرِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الإِمَامَ إِذَا شَاءَ أَنْ يَعْلَمَ أُعْلِمَ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا أَرَادَ الإِمَامُ أَنْ يَعْلَمَ شَيْئاً أَعْلَمَه اللَّه ذَلِكَ بَابُ أَنَّ الأَئِمَّةَ ع يَعْلَمُونَ مَتَى يَمُوتُونَ وأَنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ إِلَّا بِاخْتِيَارٍ مِنْهُمْ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمَاعَةَ وعَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْقَاسِمِ الْبَطَلِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع أَيُّ إِمَامٍ لَا يَعْلَمُ مَا يُصِيبُه وإِلَى مَا يَصِيرُ فَلَيْسَ ذَلِكَ بِحُجَّةٍ لِلَّه عَلَى خَلْقِه 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ قَطِيعَةِ الرَّبِيعِ مِنَ الْعَامَّةِ بِبَغْدَادَ مِمَّنْ كَانَ يُنْقَلُ عَنْه قَالَ
شرح
الحديث الثالث : مجهول أيضا ، والإعلام أما بالإلهام أو بإلقاء روح القدس .

باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم

الحديث الأول : ضعيف . " لا يعلم ما يصيبه " أي من الخير والشر والعافية والبلاء في مدة عمره " وإلى ما يصير " أي من الموت أو الشهادة . الحديث الثاني : مجهول . وفي القاموس : القطيعة كشريفة : محال ببغداد أقطعها المنصور أناسا من أعيان دولته ليعمروها ويسكنوها ثم عد القطائع إلى أن قال : وقطيعتا الربيع بن يونس الداخلة والخارجة " ممن كان ينقل عنه " أي كان من المحدثين يعتمد الناس على حديثهم ، وفي رواية الصدوق : ممن كان يقبل قوله ، وقال في آخره : قال الحسن : وكان الشيخ من خيار العامة شيخ صدوق مقبول القول ثقة ثقة جدا عند الناس .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 119 | العلامة المجلسي / السيد هاشم الرسولي