2 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ) * قَالَ هُمُ الأَئِمَّةُ ع
3 - وعَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع فِي هَذِه الآيَةِ : * ( بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ) * ثُمَّ قَالَ أَمَا واللَّه يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا قَالَ بَيْنَ دَفَّتَيِ الْمُصْحَفِ قُلْتُ مَنْ هُمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ مَنْ عَسَى أَنْ يَكُونُوا غَيْرَنَا
شرح
الحديث الثاني : ضعيف .
الحديث الثالث : ضعيف .
" قال أبو جعفر عليه السلام هذه الآية " أي قرأها ، وفي بعض النسخ " في هذه " أي قرئها وفسرها .
قوله عليه السلام : " أما والله " أما بالتخفيف حرف استفتاح ، وأبو محمد كنية أخرى لأبي بصير ، وكلمة " ما " في قوله : " ما قال " نافية أي لم يقل أن الآيات
بين دفتي المصحف أي جلديه الذين يحفظان أوراقه ، بل قال " في صدور الذين أوتوا العلم ، ليعلم أن للقرآن حملة يحفظونه عن التحريف في كل زمان ، وهم الأئمة عليهم السلام ، ويحتمل على هذا أن يكون الظرف في قوله : " في صدور " متعلقا بقوله " بينات " فاستدل عليه السلام به على أن القرآن لا يفهمه غير الأئمة عليهم السلام ، لأنه تعالى قال : الآيات بينات في صدور قوم ، فلو كانت بينة في نفسها لما قيد كونها بينة بصدور جماعة مخصوصة .
ويحتمل أن تكون كلمة ( ما ) موصولة فيكون بيانا لمرجع ضمير ( هو ) في الآية ، أي الذي قال تعالى إنه آيات بينات هو ما بين دفتي المصحف لكنه بعيد جدا .
" من عسى أن يكونوا " الاستفهام للإنكار .