15 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ اللَّه أَجَلُّ وأَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ بِخَلْقِه بَلِ الْخَلْقُ يُعْرَفُونَ بِاللَّه قَالَ صَدَقْتَ قُلْتُ إِنَّ مَنْ عَرَفَ أَنَّ لَه رَبّاً فَقَدْ يَنْبَغِي لَه أَنْ يَعْرِفَ أَنَّ لِذَلِكَ الرَّبِّ رِضًا وسَخَطاً وأَنَّه لَا يُعْرَفُ رِضَاه وسَخَطُه إِلَّا بِوَحْيٍ أَوْ رَسُولٍ فَمَنْ لَمْ يَأْتِه الْوَحْيُ فَيَنْبَغِي لَه أَنْ يَطْلُبَ الرُّسُلَ فَإِذَا لَقِيَهُمْ عَرَفَ أَنَّهُمُ الْحُجَّةُ وأَنَّ لَهُمُ الطَّاعَةَ الْمُفْتَرَضَةَ فَقُلْتُ لِلنَّاسِ ألَيْسَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ص كَانَ هُوَ الْحُجَّةَ مِنَ اللَّه عَلَى خَلْقِه قَالُوا بَلَى قُلْتُ فَحِينَ مَضَى ص مَنْ كَانَ الْحُجَّةَ قَالُوا الْقُرْآنُ فَنَظَرْتُ فِي الْقُرْآنِ فَإِذَا هُوَ يُخَاصِمُ بِه الْمُرْجِئُ والْقَدَرِيُّ والزِّنْدِيقُ الَّذِي لَا يُؤْمِنُ بِه حَتَّى يَغْلِبَ الرِّجَالَ بِخُصُومَتِه فَعَرَفْتُ أَنَّ الْقُرْآنَ لَا يَكُونُ حُجَّةً إِلَّا بِقَيِّمٍ فَمَا قَالَ فِيه مِنْ شَيْءٍ كَانَ حَقّاً فَقُلْتُ لَهُمْ مَنْ قَيِّمُ الْقُرْآنِ قَالُوا ابْنُ مَسْعُودٍ قَدْ كَانَ يَعْلَمُ وعُمَرُ يَعْلَمُ وحُذَيْفَةُ يَعْلَمُ قُلْتُ كُلَّه قَالُوا لَا فَلَمْ أَجِدْ أَحَداً يُقَالُ إِنَّه يَعْلَمُ الْقُرْآنَ كُلَّه إِلَّا عَلِيّاً صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْه وإِذَا كَانَ الشَّيْءُ بَيْنَ الْقَوْمِ فَقَالَ هَذَا لَا أَدْرِي وقَالَ هَذَا لَا أَدْرِي وقَالَ هَذَا لَا أَدْرِي وقَالَ هَذَا أَنَا أَدْرِي فَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً ع كَانَ قَيِّمَ الْقُرْآنِ وكَانَتْ طَاعَتُه مُفْتَرَضَةً وكَانَ الْحُجَّةَ عَلَى النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّه ص وأَنَّ مَا قَالَ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ حَقٌّ فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّه فَقُلْتُ إِنَّ عَلِيّاً ع لَمْ يَذْهَبْ حَتَّى تَرَكَ حُجَّةً مِنْ بَعْدِه كَمَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّه ص وأَنَّ الْحُجَّةَ بَعْدَ عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وأَشْهَدُ عَلَى الْحَسَنِ أَنَّه لَمْ يَذْهَبْ حَتَّى تَرَكَ حُجَّةً مِنْ بَعْدِه كَمَا تَرَكَ أَبُوه وجَدُّه وأَنَّ الْحُجَّةَ بَعْدَ الْحَسَنِ الْحُسَيْنُ وكَانَتْ طَاعَتُه مُفْتَرَضَةً فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّه فَقَبَّلْتُ رَأْسَه وقُلْتُ وأَشْهَدُ عَلَى الْحُسَيْنِ ع أَنَّه لَمْ يَذْهَبْ حَتَّى تَرَكَ حُجَّةً مِنْ بَعْدِه - عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ وكَانَتْ طَاعَتُه مُفْتَرَضَةً فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّه فَقَبَّلْتُ رَأْسَه وقُلْتُ وأَشْهَدُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّه لَمْ يَذْهَبْ حَتَّى تَرَكَ حُجَّةً مِنْ بَعْدِه - مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ أَبَا جَعْفَرٍ وكَانَتْ
شرح
الحديث الخامس عشر : مجهول كالصحيح ، وقد مر شرح صدر الخبر في باب الاضطرار إلى الحجة .