تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
شرح
لكل أحد ، ولكن وفور علمهم وحسن أفعالهم وآدابهم ظهر بحيث لم يخف على أحد ، وبهذا تمت حجتهم على جميع الخلق . الحديث الحادي والعشرون ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام وضع الله يده : الضمير في قوله يده إما راجع إلى الله أو إلى القائم عليه السلام ، وعلى التقديرين كناية عن الرحمة والشفقة أو القدرة والاستيلاء ، وعلى الأخير يحتمل الحقيقة . قوله عليه السلام : فجمع بها عقولهم ، يحتمل وجهين " أحدهما " أنه يجعل عقولهم مجتمعة على الإقرار بالحق فلا يقع بينهم اختلاف ، ويتفقون على التصديق ، و " ثانيهما " أنه يجتمع عقل كل واحد منهم ويكون جمعه باعتبار مطاوعة القوي النفسانية للعقل ، فلا يتفرق لتفرقها كذا قيل ، والأول أظهر ، والضمير في " بها " راجع إلى اليد ، وفي " به " إلى الموضع ، أو إلى القائم عليه السلام ، والأحلام جمع الحلم بالكسر وهو العقل . الحديث الثاني والعشرون ضعيف . قوله عليه السلام والحجة فيما بين العباد : كان المراد أن الحجة فيما بين العباد وبين الله في معرفة ذاته والتصديق بوجوده العقل ثم بعد ذلك يحتج عليهم في سائر التكاليف بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم أو المراد أن الحجة الظاهرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والحجة الباطنة
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 80 | العلامة المجلسي / السيد هاشم الرسولي