شرح
في الجهالة ، والأول أظهر .
الحديث التاسع عشر مجهول .
قوله عليه السلام : لا بأس به : قيل أي لا يظهر منه عداوة لأهل الدين وشدة على المؤمنين أو لا يطلع منه على معصيته .
قوله عليه السلام كيف عقله ؟ : أي قوة التميز بين الحق والباطل ، تميزا يوجب الانقياد للحق والإقرار به .
قوله عليه السلام لا يرتفع منه بذلك : أي لا يرتفع ما ذكرته من الأعمال منه بسبب قلة المعرفة ، وفي بعض النسخ " لا ينتفع " فيمكن أن يقرأ على بناء المعلوم ، أي لا ينتفع ذلك الرجل بسبب قلة العقل من عمله ، أو على بناء المجهول أي لا ينتفع من ذلك الرجل بسبب قلة العقل ، بأن تكون كلمة " من " تعليلية ، والضمير راجعا إلى قلة العقل أو بذلك السبب من هذا الرجل ، فكلمة " من " صلة والضمير راجع إلى الرجل ، أو بذلك العمل من هذا الرجل ، ثم إن بعض الاحتمالات مبني على تعدية الانتفاع بكلمة من وهو نادر فتفطن .
الحديث العشرون ضعيف .
قوله : وآلة السحر : يمكن أن يقدر فيه مضاف أي آلة إبطال السحر ، ويمكن أن تكون الآلة بمعنى الحالة كما ذكره الجوهري ، أي بما شبه السحر .