شرح
قوله عليه السلام والحقيقة : لعل المراد بها الإخلاص في العبادة إذ بتركه ينتفي حقيقة العبادة ، وهذه الفقرة أيضا قريبة من فقرة الإخلاص والشوب ، فإما أن يحمل على التكرار أو يحمل الإخلاص على كماله بأن لا يشوب معه طمع جنة ولا خوف نار ولا جلب نفع ولا دفع ضرر ، والحقيقة على عدم مراءاة المخلوقين .
قوله عليه السلام والمعروف : أي اختياره والإتيان به والأمر به وكذا المنكر .
قوله عليه السلام وضده التبرج : أي إظهار الزينة ولعل هذه الفقرة مخصوصة بالنساء ، ويمكن تعميمها بحيث تشمل ستر الرجال عوراتهم وعيوبهم .
قوله عليه السلام والتقية : هي الستر في موضع الخوف ، وضدها الإذاعة والإفشاء .
قوله ع والإنصاف : أي التسوية والعدل بين نفسه وغيره ، وبين الأقارب والأباعد ، والحمية توجب تقديم نفسه على غيره ، وإن كان الغير أحق ، وتقديم عشيرته وأقاربه على الأباعد وإن كان الحق مع الأباعد .
قوله عليه السلام والتهيئة : هي الموافقة والمصالحة بين الجماعة وإمامهم ، وفي الخصال المهنة وهي الخدمة ، والمراد خدمة أئمة الحق وإطاعتهم ، والبغي : الخروج عليهم وعدم الانقياد لهم .
قوله عليه السلام وضدها الجلع : في بعض النسخ بالجيم ، وهو قلة الحياء ، وفي بعضها بالخاء المعجمة أي خلع لباس الحياء وهو مجاز شائع .
قوله عليه السلام والقصد : أي اختيار الوسط في الأمور وملازمة الطريق الوسط الموصل إلى النجاة .
قوله عليه السلام والراحة : أي اختيار ما يوجبها بحسب النشأتين لا راحة الدنيا فقط .