شرح
قوله : لا يوصف بمحدودية أي الحدود الجسمانية أو الأعم منها ومن الحدود التي تعرض للصورة الذهنية والحدود العقلية المستلزمة للتركيب العقلي " عظم ربنا عن الصفة " أي كل خارج عارض لا حق بالحقيقة ، وقيل : ولعل نفي وصفه بالمحدودية إشارة إلى نفي دخوله في الحواس والقوي ، وكونه محاطا بما يعرض مدركاتها ، وقوله : وكيف يوصف بمحدودية من لا يحد ، استدلال عقلي على نفي إدراكه بالحواس واتصافه بعوارض المدرك بها ، لأن ما يستحيل عليه الاتصاف بشيء كيف يتصف به في المدارك وكيف يكون حصول الموصوف به إدراكا لما يمتنع اتصافه به ، وقوله : ولا تدركه الأبصار " إلخ " تمسك بالمستند السمعي من كتابه العزيز .
أقول : ويحتمل أن يكون استدلالا بعدم المحدودية في الخارج بأنه لا يحد بالحدود العقلية ، واستدل على عدم المحدودية بالحدود العقلية بالآية .
أقول : ويحتمل أن يكون استدلالا بعدم المحدودية في الخارج بأنه لا يحد بالحدود العقلية ، واستدل على عدم المحدودية بالحدود العقلية بالآية .
قوله : وهو اللطيف : أي البعيد عن إدراك الخلق أو البر بعباده ، الرفيق بهم ، أو العالم الكامل في الفعل والتدبير ، أو الخالق للخلق اللطيف أو فاعل اللطف ، وهو ما يقرب إلى الطاعة ويبعد عن المعصية ، و " الخبير " العالم بحقائق الأشياء وغوامضها ودقائقها .
الحديث الثالث : ضعيف .
قوله في صورة الشاب الموفق : قيل : أي المستوي ، من أوفق الإبل إذا اصطفت واستوت ، وقيل : هو تصحيف الريق وقيل : هو تصحيف الموقف بتقديم القاف على الفاء أي المزين ، فإن الوقف سوار من عاج يقال : وقفه أي ألبسه الوقف ، ويقال