شرح
قوله عليه السلام : كيف أصف ربي بالكيف ؟ أي بصفة زائدة على ذاته ، وكل ما يغاير ذاته مخلوق ، والله لا يوصف بخلقه ، لأنه لا يجوز حلول غيره فيه ، لأنه يوجب استكماله بغيره وكونه في مرتبة إيجاده ناقصا ، وأيضا لا يتحقق الحلول إلا بقوة في المحل وفعلية الحال ، وهو سبحانه لا يصح عليه قوة الوجود ، لأن قوة الوجود عدم ، وهو بريء في ذاته من كل وجه من العدم .
قوله : ما رأيت كاليوم ، قوله كاليوم ظرف للرؤية وأمرا مفعوله الأول ، وأبين مفعوله الثاني أي ما رأيت في يوم مثل هذا اليوم أمرا أوضح من هذا الأمر ، وأبين صفة لأمرا أو كاليوم مفعول الرؤية وأمرا بدله ، أو أمرا مفعول لمقدر أي أطلب أمرا أوضح من هذا .
الحديث العاشر : مجهول .
قوله عليه السلام فرفع يده : إما على سبيل الامتناع والإباء أو الدعاء أو للإشارة إلى ملكوت السماء فإنها محل ظهور قدرته تعالى .
قوله عليه السلام تعالى الجبار : أي عن أن يوصف بصفة زائدة على ذاته ، وعن أن يكون لصفته الحقيقية بيان حقيقي .
قوله من تعاطى : أي تناول بيان ما ثم من صفاته الحقيقية العينية " هلك " وضل ضلالا بعيدا ، وفي القاموس : التعاطي : التناول ، وتناول ما لا يحق ، والتنازع في الأخذ ، وركوب الأمر .