تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
شرح
غير مدرك بالحواس والعقول ، وبقوله : « وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ » على عموم علمه ثم بقوله : « ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ » على استواء نسبته سبحانه إلى المعلولات فلا يختلف بالقرب والبعد ، وظهور الشيء وخفائه وبقوله : « وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ » على إحاطة علمه بجميع الأشخاص والأمكنة ، فلا يعزب عنه سبحانه شيء منها ، وبقوله : « يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ » إلخ على أنه يأتي بآيات الظهور والخفاء والكشف والسر ، وأنه لا يفوت شيئا من مصالح العباد ، وأن الموجودات بالوجود العلمي ومخزونات النفوس والصدور التي هي أخفى الأشياء ظاهرة عليه أعلى مراتب الكشف والظهور . الحديث الرابع : مرفوع . قوله عليه السلام وآمن بها ، أي بقدر فهمه وحوصلته وإدراكه ، فلكل من العوام والخواص وأخص الخواص حظ من هذه السورة ، ويجب عليه الإيمان بها بحسب حاله ، فيقول بعد قراءتها قولا وعقدا " كذلك الله ربي " مرتين ، وفي سائر الأخبار ثلاثا في الصلاة وغيرها ، إظهارا للإيمان واستكمالا له .

باب النهي عن الكلام في الكيفية

الحديث الأول : ضعيف وآخره مرسل .