شرح
المخالطة ويتكثر في النواظر لا بطريق الانقسام ، فأمره دائر بين القول باتحاد جميع الموجودات مع الواجب تعالى ، أو القول بعدم تحقق موجود آخر غير الواجب في الواقع ، وكل منهما سفسطة تحكم بديهة العقل ببطلانه ، وضرورة الدين بفساده وطغيانه .
الحديث الرابع : صحيح ، والبركة : الزيادة من الخير والثبات عليه والطهارة من العيب .
قوله عليه السلام ليس كمثله : أي ليس له ما يشبه أن يكون مثله فكيف مثله ، أوليس مثل مثله ، فيدل على نفي مثله بالكناية الأبلغ لأن على تقدير وجود المثل يكون هو مثل مثله ، والمشهور أن الكاف زائدة وأردفه بقوله « وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ » لئلا يتوهم أن نفي المثل يستلزم نفي الصفات كما توهم .
الحديث الخامس : حسن .
قوله عليه السلام : وكل ما وقع . هذا كالتعليل للسابق وتتمة له وبانضمامه يدل على عينية صفاته تعالى وعدم تركبه فتدبر ، وإنما أورد هذا الخبر والذي قبله في هذا الباب لتضمنها استثناؤه سبحانه من قوله : كلما وقع عليه اسم شيء .
الحديث السادس : مجهول ، وقد مر صدر الخبر وتكلمنا عليه .