تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
شرح
فإن الشعف بالمهملة شدة الحب وإحراقه القلب ، واللهج بالشيء محركة : الولوع فيه والحرص عليه ، أي هو حريص على الصوم والصلاة وبذلك يفتتن به الناس وقوله عليه السلام عن هدى من كان قبله ، إما بفتح الهاء وسكون الدال أو بضم الهاء وفتح الدال ، والأول بمعنى السيرة والطريقة . قوله عليه السلام رهن : وفي بعض النسخ رهين ، قال المطرزي هو رهن بكذا ورهين به أي مأخوذ به ، والقمش جمع الشيء من ههنا وههنا ، وكذا التقميش ، وذلك الشيء القماش ، والمراد بالجهل ما أخذ من غير المأخذ الشرعي ، بل بالأوهام والاستحسانات والقياسات أو روايات غير ثابتة عن الحجة . قوله عليه السلام : عان بأغباش الفتنة : كذا في أكثر النسخ بالعين المهملة والنون من قولهم عني فيهم أسيرا أي أقام فيهم على إساره واحتبس ، وعناه غيره حبسه ، والعاني الأسير أو من عني بالكسر بمعنى تعب ، أو من عني به فهو عان أي اهتم به واشتغل ، وفي بعض النسخ بالغين المعجمة من غني بالمكان كرضى أي أقام به ، أو من غني بالكسر أيضا بمعنى عاش ، وفي أكثر نسخ النهج والإرشاد وغيرهما غار بالغين المعجمة والراء المهملة المشددة ، وفي بعض نسخ النهج بالعين المهملة والدال المهملة من العدو بمعنى السعي أو من العدوان ، والغبش محركة ظلمة آخر الليل ، والإضافة من قبيل لجين الماء أو لامية ، والمراد بأشباه الناس : الجهال والعوام ، لخلوهم عن معنى الإنسانية وحقيقتها . قوله عليه السلام ولم يغن فيه : قال في النهاية في حديث علي عليه السلام ورجل سماه الناس عالما ولم يغن في العلم يوما تاما من قولك غنيت بالمكان أغنى إذا قمت به " انتهى " . قوله عليه السلام سالما : أي من النقص بأن يكون نعتا لليوم كما في روايات المخالفين