تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
شرح
الحديث العاشر : حسن أو موثق . قوله عليه السلام كف واسكت : الأمر بالكف عند بلوغ ذلك الموضع إما لأن من عرض الخطبة فسر هذا الموضع برأيه وأخطأ أو لأنه كان في هذا الموضع غموض ولم يتثبت عنده القاري ، ولم يطلب تفسيره منه عليه السلام ، أو لأنه عليه السلام أراد إنشاء ما أفاد وبيان ما أراد لشدة الاهتمام به ، فأمره بالكف ، ويحتمل أن يكون شرحا وبيانا لهذا الموضع من الخطبة ، والقصد استقامة الطريق أو الوسط بين الطرفين وهو العدل والطريق المستقيم ويحتمل على بعد أن يكون المراد بالقصد مقصود القائل . قوله عليه السلام ويجلوا : أي يذهبوا عنكم فيه العمى أي عمى القلب ، والجهالة والضلالة . الحديث الحادي عشر : ضعيف . قوله عليه السلام في أربع : أي ما يحتاج الناس إلى معرفته من العلوم منحصر في أربع ، وتأنيث الأربع باعتبار المعرفة المفهومة من قوله عليه السلام : أن تعرف في المواضع الآتية ، وتذكير الأول وأخواتها باعتبار العلم ، أو المراد أول أقسامها . أولها : أن تعرف ربك ، بوجوده وصفاته الكمالية الذاتية والفعلية بحسب طاقتك ، وثانيها : معرفتك بما صنع بك من إعطاء العقل والحواس والقدرة ، واللطف بإرسال الرسل وإنزال الكتب
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء : 7 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 169 | العلامة المجلسي / السيد هاشم الرسولي