مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 142
باب استعمال العلم الحديث الأول ضعيف على المشهور ، معتبر عندي . الحديث الثاني ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام : مقرون إلى العمل : أي قرن العلم مع العمل في كتاب الله كقوله تعالى : « الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ » وعلق المغفرة والنجاة عليهما ، فمن علم عمل ، ومن عمل علم ، أمر في صورة الخبر أي يجب أن يكون العلم مع العمل بعده ، والعمل مع العلم ، وقوله : والعلم يهتف ، بالعمل أي يصيح ويدعو صاحبه بالعمل على طبقه ، فإن أجابه وعمل استقر فيه ، وتمكن ، وإلا ارتحل عنه بدخول الشك والشبهة عليه أو بنسيانه ، ويحتمل أن يكون المراد بمقرونية العلم مع العمل عدم افتراق الكامل من العلم عن العمل بحسب مراتب كما له وعدم افتراق بقاء العلم واستكماله عن العمل على وفق العلم ، فقوله : فمن علم . أي علما كاملا باقيا عمل ، ومن عمل علم