ومنها : يوم مولد النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) ، وهو السابع عشر من ربيع الأوّل ( 43 ) .
شرح
ذي الحجّة » ، فقلت : وما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم ؟ قال : « تذكرون الله عزّ ذكره فيه بالصيام والعبادة والذكر لمحمّد وآل محمّد فإنّ رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) أوصى أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) أن يتّخذ ذلك اليوم عيداً ، وكذلك كانت الأنبياء تفعل كانوا يوصون أوصياءهم بذلك ، فيتّخذونه عيداً » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 10 : 440 ، كتاب الصوم ، أبواب الصوم المندوب ، الباب 14 ، الحديث 1 ..
وغيرها من روايات الباب خصوصاً رواية علي بن الحسين العبدي قال : سمعت أبا عبد الله الصادق ( عليه السّلام ) يقول : « صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا لو عاش إنسان ثمّ صام ما عمرت الدنيا لكان له ثواب ذلك وصيامه يعدل عند الله عزّ وجلّ في كلّ عام مائة حجّة ومائة عمرة مبرورات متقبّلات وهو عيد الله الأكبر » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 10 : 442 ، كتاب الصوم ، أبواب الصوم المندوب ، الباب 14 ، الحديث 4 ..
( 43 ) ويدلّ عليه رواية إسحاق بن عبد الله العلوي العريضي قال : ركب أبي وعمومتي إلى أبي الحسن ( عليه السّلام ) وقد اختلفوا في الأيّام التي تصام في السنة وهو مقيم بقرية قبل سيره إلى سرّ من رأى ، فقال لهم : « جئتم تسألوني عن الأيّام التي تصام في السنة » ، فقالوا : ما جئناك إلَّا لهذا ، فقال : « اليوم السابع عشر من ربيع الأوّل وهو اليوم الذي ولد فيه رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) ، واليوم السابع والعشرون من رجب وهو اليوم الذي بُعث فيه رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) ، واليوم الخامس والعشرون من ذي القعدة وهو اليوم الذي دحيت فيه الأرض تحت الكعبة ، واليوم الثامن عشر من ذي الحجّة وهو يوم الغدير » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 10 : 455 ، كتاب الصوم ، أبواب الصوم المندوب ، الباب 19 ، الحديث 3 ..