شرح
بالقراءة ؟ قال : « ليس القنوت إلَّا في الغداة والجمعة والوتر والمغرب » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 265 ، كتاب الصلاة ، أبواب القنوت ، الباب 2 ، الحديث 6 ..
الثاني : محلّ القنوت قبل الركوع في الركعة الثانية بعد الفراغ عن القراءة . ويدلّ عليه صحيح زرارة عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : « القنوت في كلّ صلاة في الركعة الثانية قبل الركوع » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 266 ، كتاب الصلاة ، أبواب القنوت ، الباب 3 ، الحديث 1 ..
وبعض روايات الباب الثالث من أبواب القنوت يدلّ على أنّ القنوت قبل الركوع وبعد القراءة من غير تقييد بالركعة الثانية ، ولكن إطلاقها يقيّد بصحيح زرارة المقيّدة بالركعة الثانية .
الثالث : لو نسي القنوت وهوى إلى الركوع وتذكَّر قبل الوصول إلى حدّ الركوع قام وأتى به . ويدلّ عليه موثّق عمّار عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) عن الرجل ينسي القنوت في الوتر أو غير الوتر ، فقال : « ليس عليه شيء » ، وقال : « إن ذكره وقد أهوى إلى الركوع قبل أن يضع يده على الركبتين فليرجع قائماً وليقنت ثمّ ليركع ، وإن وضع يده على الركبتين فليمض في صلاته وليس عليه شيء » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 6 : 286 ، كتاب الصلاة ، أبواب القنوت ، الباب 15 ، الحديث 2 ..
الرابع : لو نسيه وذكر بعد الوصول إلى حدّ الركوع جاز له إتيانه بعد رفع الرأس من الركوع . ويدلّ عليه صحيح محمّد بن مسلم وزرارة بن أعين قالا : سألنا أبا جعفر ( عليه السّلام ) عن الرجل ينسي القنوت حتّى يركع ، قال : « يقنت بعد الركوع ، فإن لم يذكر فلا شيء عليه » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 6 : 287 ، كتاب الصلاة ، أبواب القنوت ، الباب 18 ، الحديث 1 ..
وموثّق عبيد بن زرارة قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السّلام ) : الرجل ذكر أنّه لم يقنت