شرح
قال : « مرّتين » ، قال : قلت : كيف مرّتين ؟ قال : « إذا استويت جالساً فقل : أشهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، ثمّ تنصرف » ، قال : قلت : قول العبد : التحيات لله والطيّبات ( والصلوات ) لله ؟ قال : « هذا اللطف من الدعاء يلطف العبد ربّه » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 397 ، كتاب الصلاة ، أبواب التشهّد ، الباب 4 ، الحديث 4 ..
وصحيح الفضيل بن يسار عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : في الرجل يصلَّي الركعتين من المكتوبة ، ثمّ ينسي فيقوم قبل أن يجلس بينهما ، قال : « فليجلس ما لم يركع وقد تمّت صلاته ، وإن لم يذكر حتّى ركع فليمض في صلاته ، فإذا سلَّم سجد سجدتين وهو جالس » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 405 ، كتاب الصلاة ، أبواب التشهّد ، الباب 9 ، الحديث 1 ..
وصحيح الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « إذا قمت في الركعتين من ظهر أو غيرها فلم تتشهّد فيهما فذكرت ذلك في الركعة الثالثة قبل أن تركع فاجلس وتشهّد وقم فأتمّ صلاتك ، وإن أنت لم تذكر حتّى تركع فامض في صلاتك حتّى تفرغ ، فإذا فرغت فاسجد سجدتي السهو بعد التسليم قبل أن تتكلَّم » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 6 : 406 ، كتاب الصلاة ، أبواب التشهّد ، الباب 9 ، الحديث 3 ..
ورواية علي بن حمزة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السّلام ) : « إذا قمت في الركعتين الأوّلتين ولم تتشهّد فذكرت قبل أن تركع فاقعد فتشهّد ، وإن لم تذكر حتّى تركع فامض في صلاتك كما أنت ، فإذا انصرفت سجدت سجدتين لا ركوع فيهما ، ثمّ تشهّد التشهّد الذي فاتك » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 8 : 244 ، كتاب الصلاة ، أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الباب 26 ، الحديث 2 ..
ورواية « دعائم الإسلام » عن جعفر بن محمّد ( عليهما السّلام ) أنّه قال : « من نسي أن