تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
ومنها : وجوب الذكر على نحو ما تقدّم في الركوع ، والتسبيحة الكبرى هاهنا : « سُبْحانَ ربّيَ الأَعلى وبِحَمْدِه » ( 8 ) . ومنها : وجوب الطمأنينة حال الذكر الواجب نحو ما سمعته في الركوع ( 9 ) .
شرح
إمكان منع هذا الظهور وادّعاء أنّ المتبادر منها ليس إلَّا اعتبار الاعتماد على هذه السبعة ، وأنّه لا بدّ منها فيه بحيث لا يبقى واحد منها في الوضع ، وهذا لا ينافي بوضع غيرها والاعتماد عليه أيضاً . فرع : لو وضع الأعضاء السبعة على الأرض منبطحاً أي منكبّاً على وجهه لم يجز ولا يجزي في غير حال الضرورة سواءٌ جافى بطنه بحيث استقلّ المواضع السبعة بحمل ثقله أو لا فإنّه خلاف ما هو المتعارف المعهود من السجود على سبعة أعظم ، والمتبادر من الأمر بالسجود عليها ما هو المتعارف . وفي « مصباح الفقيه » : وأمّا لو لصق بطنه بالأرض مع كونه على هيئة الساجد ووضع باقي المساجد على كيفيتها الواجبة فيها ، فالظاهر صحّته بناءً على عدم وجوب استقلال المساجد في الاعتماد أو كانت الملاصقة أي ملاصقة البطن مجرّد المماسّة التي لا ينافيها استقلال المساجد ( 1 )( 1 ) مصباح الفقيه ، الصلاة : 343 / السطر 18 .، انتهى . ( 8 ) قد تقدّم تفصيل البحث في ذكر الركوع من حيث الخلاف في الاجتزاء بمطلق الذكر وعدمه ، والاستدلال من الجانبين ، والمختار هنا هو المختار هناك ، فراجع . ( 9 ) وجوب الطمأنينة حال الذكر إجماعي . ويدلّ عليه المرسل المروي في « الذكرى » : « ثمّ اسجد حتّى تطمئنّ ساجداً » ( 2 )( 2 ) ذكرى الشيعة 3 : 363 .، وكذا المروي في « قرب الإسناد »
مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 525 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / الشيخ مرتضى بني فضل