تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
شرح
ورواية رجاء بن أبي الضحّاك أنّه صحب الرضا ( عليه السّلام ) من المدينة إلى مرو فكان يسبّح في الأُخراوين يقول : « سبحان الله والحمد لله ولا إله إلَّا الله والله أكبر » ثلاث مرّات ثمّ يركع ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 110 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 42 ، الحديث 8 .. ووجه أولوية إضافة الاستغفار إلى التسبيحات صحيح عبيد بن زرارة المتقدّم : « وتستغفر لذنبك . ووجه وجوب الإخفات في الذكر هو الشهرة العظيمة والإجماع المدّعى الذي حكاه جماعة ففي « الرياض » : ظاهرهم الاتّفاق عليه ، وفي « الحدائق » : ربّما ادّعى بعضهم الإجماع عليه . وقد استدلّ له أيضاً بأُمور لا يخلو من ضعف : منها : التسوية بين الذكر والقراءة ، حيث إنّه يجب عليه الإخفات لو قرأ في ثالثة المغرب والأخيرتين من الظهرين والعشاء ، والتسوية بينهما مستفادة من موثّق ابن حنظلة المتقدّم حيث حكم ( عليه السّلام ) بمساواتهما : « فهو سواء . وفيه : أنّ التسوية بينهما إنّما هو في الإجزاء والفضيلة كما هو المفروض في سؤالي السائل . ومنها : إطلاق الأخبار الواردة في وجوب الإخفات في صلاة النهار ، كمرسل ابن فضّال عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « السنّة في صلاة النهار بالإخفات ، والسنّة في صلاة الليل بالإجهار » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 77 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 22 ، الحديث 2 .. وصحيح الفضل بن شاذان عن الرضا ( عليه السّلام ) في حديث : أنّه ذكر العلَّة التي من أجلها جعل الجهر في بعض الصلوات دون بعض : « إنّ الصلوات