شرح
والمختار عندنا هو المشهور بين القدماء ، ويدلّ عليه مضافاً إلى الإجماع المدّعى مستفيضاً صحيح زيد الشحّام قال : صلَّى بنا أبو عبد الله ( عليه السّلام ) الفجر فقرأ الضحى وألم نشرح في ركعة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 54 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 10 ، الحديث 1 .. وما رواه الشيخ الطبرسي في « مجمع البيان » قال : روى أصحابنا أنّ الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، وكذا سورة ألم تر كيف ولإيلاف قريش ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 55 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 10 ، الحديث 4 .. ورواية المفضل بن صالح عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : سمعته يقول : « لا تجمع بين سورة في ركعة واحدة ، إلَّا الضحى وألم نشرح وألم تر كيف ولإيلاف قريش » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 6 : 55 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 10 ، الحديث 5 ..
ورواية أبي العبّاس عن أحدهما ( عليهما السّلام ) قال : « ألم تر كيف فعل ربّك ولإيلاف قريش سورة واحدة » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 6 : 55 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 10 ، الحديث 6 ..
وما رواه المحقّق في « الشرائع » قال : روى أصحابنا أنّ الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، وكذا الفيل ولإيلاف ( 5 )( 5 ) شرائع الإسلام 1 : 73 .. وما رواه الصدوق في « الهداية » مرسلًا عن الصادق ( عليه السّلام ) في حديث قال : « وموسّع عليك أيّ سورة في فرائضك ، إلَّا أربع ، وهي : والضحى وألم نشرح في ركعة لأنّهما جميعاً سورة واحدة ، ولإيلاف وألم تر كيف في ركعة لأنّهما جميعاً سورة واحدة ، ولا ينفرد بواحدة من هذه الأربع سور في ركعة » ( 6 )( 6 ) انظر مصباح الفقيه ، الصلاة : 315 / السطر 18 ، الهداية : 135 .، وغيرها من الروايات . وضعافها منجبرة بالشهرة المحقّقة بين القدماء . وفي « الرياض » : وضعف الأسانيد مجبور بالفتاوى والإجماعات المحكية حدّ الاستفاضة .