( مسألة 5 ) : البسملة جزء من كلّ سورة فيجب قراءتها عدا سورة البراءة ( 8 ) .
شرح
لا تبطل الصلاة بمجرّد الاستماع ، بل تبطل بفعل السجدة الموجبة للزيادة . نعم يحرم الاستماع مطلقاً لأنّه يوجب إبطال الصلاة لو سجد في الأثناء ، ومع تركها في الأثناء وإتيانها بعد الصلاة يلزم تأخير الواجب الفوري .
( 8 ) ويدلّ عليه صحيح محمّد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) عن السبع المثاني والقرآن العظيم أهي الفاتحة ؟ قال : « نعم » ، قلت : بسم الله الرحمن الرحيم من السبع المثاني ؟ قال : « نعم ، هي أفضلهنّ » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 57 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 11 ، الحديث 2 ..
وصحيح معاوية بن عمّار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السّلام ) : إذا قمتُ للصلاة أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب ؟ قال : « نعم » ، قلت : فإذا قرأت فاتحة القرآن أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم مع السورة ؟ قال : « نعم » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 58 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 11 ، الحديث 5 ..
ثمّ إنّه قد ورد في بعض الأخبار جواز ترك البسملة في السورة ، كما في صحيح عبد الله ومحمّد ابني علي الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) أنّهما سألاه عمّن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم حين يريد يقرأ فاتحة الكتاب ، قال : « نعم إن شاء سرّاً وإن شاء جهراً » ، فقالا : أفيقرؤها مع السورة الأُخرى ؟ فقال : « لا » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 6 : 61 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 12 ، الحديث 2 ..
وبعضها يدلّ على الاكتفاء بالبسملة في فاتحة الركعة الأُولى ، كما في صحيح محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : سألته عن الرجل يفتتح القراءة في الصلاة