شرح
ويدلّ عليه قوله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) : « صلَّوا كما رأيتموني أُصلَّي » ( 1 )( 1 ) صحيح البخاري 1 : 313 / 596 ..
وصحيح حمّاد بن عيسى : فقام أبو عبد الله ( عليه السّلام ) مستقبل القبلة منتصباً ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 5 : 459 ، كتاب الصلاة ، أبواب أفعال الصلاة ، الباب 1 ، الحديث 1 .. وصحيح ابن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « لا تمسك بخمرك وأنت تصلَّي ، ولا تستند إلى جدار وأنت تصلَّي إلَّا أن تكون مريضاً » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 5 : 500 ، كتاب الصلاة ، أبواب القيام ، الباب 10 ، الحديث 2 ..
والخمر بفتحتين ما وراءك من شجر ونحوه .
والمروي عن « قرب الإسناد » عن عبد الله بن بكير قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) عن الصلاة قاعداً أو متوكَّئاً على عصا أو حائط ، فقال : « لا ، ما شأن أبيك وشأن هذا ؟ ! ما بلغ أبوك هذا بعد » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 5 : 487 ، كتاب الصلاة ، أبواب القيام ، الباب 1 ، الحديث 20 ..
ومفهوم المروي عن القطب الراوندي في « دعواته » : « فإن لم يتمكَّن من القيام بنفسه اعتمد على حائط أو عكازة وليصلّ قائماً ، فإن لم يتمكَّن فليصلّ جالساً » ( 5 )( 5 ) مستدرك الوسائل 4 : 117 ، كتاب الصلاة ، أبواب القيام ، الباب 1 ، الحديث 7 ..
والقول الثاني : جواز الاعتماد على شيء على كراهة ، وحكي هذا القول عن أبي الصلاح ، ونفى عنه البعد صاحب « المدارك » ، واختاره صاحب « الحدائق » .
واستدلّ عليه بصحيح الصدوق عن علي بن جعفر أنّه سأل أخاه موسى بن جعفر ( عليه السّلام ) عن الرجل هل يصلح له أن يستند إلى حائط المسجد وهو يصلَّي ، أو يضع يده على الحائط وهو قائم من غير مرض ولا علَّة ؟ فقال : « لا بأس » ، وعن