شرح
مخالفة الإجماع المدّعى في « الغنية » ، وما حكي عن « فقه الرضا » ( عليه السّلام ) : « اعلم أنّ السابعة هي الفريضة ، وهي تكبيرة الافتتاح ، وبها تحريم الصلاة » ( 1 )( 1 ) الفقه المنسوب للإمام الرضا ( عليه السّلام ) : 105 ..
ومرسل الصدوق ( رحمه الله ) قال : « كان رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) أتمّ الناس صلاةً وأوجزهم ، كان إذا دخل في صلاته قال : الله أكبر بسم الله الرحمن الرحيم » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 11 ، كتاب الصلاة ، أبواب تكبيرة الإحرام ، الباب 1 ، الحديث 11 ..
وفي « الجواهر » : ولذا ربّما ظنّ أنّه ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) لم يكن يكبّر إلَّا تكبيرة واحدة لسرّه الستّ ، كما أومأ إليه بعض النصوص الآتية في المسنونات ( 3 )( 3 ) جواهر الكلام 9 : 214 .، انتهى .
و « بعض النصوص » في عبارته ( رحمه الله ) إشارة إلى رواية الحسن بن راشد قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السّلام ) عن تكبيرة الافتتاح ، فقال : « سبع » ، قلت : روي عن النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) أنّه كان يكبّر واحدة ، فقال : « إنّ النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) كان يكبّر واحدة يجهر بها ويسرّ ستّاً » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 6 : 33 ، كتاب الصلاة ، أبواب تكبيرة الإحرام ، الباب 12 ، الحديث 2 ..
ووجه أفضلية ما ذكر في المتن من التكبيرات الثلاث ولاءً إلى آخر ما ذكر في المتن صحيح الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « إذا افتتحت الصلاة فارفع كفّيك ثمّ ابسطهما بسطاً ثمّ كبّر ثلاث تكبيرات ، ثمّ قل : اللهمّ أنت المَلِك الحقّ لا إله إلَّا أنت ، سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنّه لا يغفر الذنوب إلَّا أنت ، ثمّ تكبّر تكبيرتين ، ثمّ قل : لبّيك وسعديك والخير في يديك والشرّ ليس إليك والمهدي من هديت ، لا ملجأ منك إلَّا إليك ، سبحانك وحنانيك تباركت وتعاليت ، سبحانك ربّ البيت ، ثمّ تكبّر تكبيرتين ثمّ تقول : وجّهت وجهي للَّذي فطر