تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
( مسألة 2 ) : يستحبّ زيادة ستّ تكبيرات على تكبيرة الإحرام قبلها أو بعدها أو بالتوزيع ، والأحوط الأوّل ، فيجعل الافتتاح السابعة . والأفضل أن يأتي بالثلاث وِلاءً ، ثمّ يقول : « اللَّهُمَّ أنتَ المَلِكُ الحقُّ المُبينُ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ سُبحانَكَ إنّي ظلمتُ نفسي ، فاغفِر لي ذنبي إنَّهُ لا يغفِرُ الذنُوبَ إلَّا أنتَ » ، ثمّ يأتي باثنتين فيقول : « لبّيكَ وسعديكَ ، والخيرُ في يديكَ ، والشَّرُّ ليسَ إليكَ ، والمهدِيُّ من هديتَ ، لا ملجأَ منكَ إلَّا إليكَ ، سبحانكَ وحنانيكَ ، تباركتَ وتعاليتَ ، سُبحانكَ ربَّ البيتِ » ، ثمّ كبّر تكبيرتين ، ثمّ يقول : « وجَّهتُ وجهي لِلَّذي فطرَ السَّماواتِ والأرض ، عالِم الغيبِ والشهادةِ ، حنيفاً مُسلماً وما أنا من المُشركينَ ، إنَّ صلاتي ونُسكي ومحيايَ ومماتي لله ربّ العالمينَ ، لا شريكَ لهُ ، وبذلك أُمِرتُ وأنا من المُسلمينَ » ، ثمّ يشرع في الاستعاذة والقراءة ( 9 ) .
شرح
وأمّا تفخيم « اللام » من « الله » و « الراء » من « أكبر » فليس شرطاً لصحّة القراءة في التكبير حتّى يجب ، بل هو من محسّنات القراءة ، وسيأتي البحث فيه في مبحث القراءة . ( 9 ) لا خلاف بين الأصحاب في استحباب زيادة ستّ تكبيرات على تكبيرة الإحرام ، إنّما الخلاف في أنّ تكبيرة الإحرام الواجبة يجعلها الأولى ، أو السابعة ، أو أنّه يجوز أن يجعل أيّاً من السبعة تكبيرة الإحرام ؟ ذهب إلى كلّ فريقٌ ، المشهور بين الأصحاب شهرة عظيمة : أنّ المصلَّي بالخيار في التكبيرات السبع أيّها شاء جعلها تكبيرة الافتتاح ، بل يظهر من بعضهم نفي الخلاف فيه ، ومن بعضهم دعوى الإجماع عليه ، ومقتضى أصالة البراءة أيضاً جواز تقديم الستّ عليها وتأخيره عنها وبالتوزيع . ووجه الاحتياط في تقديم الستّ على تكبيرة الإحرام هو الاحتراز عن
مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 364 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / الشيخ مرتضى بني فضل