شرح
ويأتي البحث فيه مفصّلًا إن شاء الله في القول في الخلل الواقع في الصلاة . وثانيهما كون النية جزءً للصلاة لا شرطاً للصحّة .
ويدلّ عليه أيضاً موثّق السكوني عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « قال أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) في حديث : وبالإخلاص يكون الخلاص » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 1 : 59 ، كتاب الطهارة ، أبواب مقدّمة العبادات ، الباب 8 ، الحديث 2 ..
وصحيح ابن مسكان عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) في قول الله عزّ وجلّ : « حَنِيفاً مُسْلِماً » ، قال : « خالصاً مخلصاً لا يشوبه شيء » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 1 : 60 ، كتاب الطهارة ، أبواب مقدّمة العبادات ، الباب 8 ، الحديث 7 ..
ورواية علي بن سالم قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) يقول : « قال الله عزّ وجلّ أنا خير شريك من أشرك معي غيري في عمل لم أقبله إلَّا ما كان لي خالصاً » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 1 : 61 ، كتاب الطهارة ، أبواب مقدّمة العبادات ، الباب 8 ، الحديث 9 ..
وذيل رواية عمر بن يزيد عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) : « وكلّ عمل تعمله لله فليكن نقيّاً من الدنس » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 1 : 61 ، كتاب الطهارة ، أبواب مقدّمة العبادات ، الباب 8 ، الحديث 10 ..
ورواية أبي الجارود عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : « سئل رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) عن تفسير قول الله عزّ وجلّ : « فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّه فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً ولا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّه أَحَداً » ، فقال : من صلَّى مراءاة الناس فهو مشرك . . . » إلى أن قال : « ولا يقبل الله عمل مراءٍ » ( 5 )( 5 ) وسائل الشيعة 1 : 68 ، كتاب الطهارة ، أبواب مقدّمة العبادات ، الباب 11 ، الحديث 13 ..
ورواية جرّاح المدائني عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) في قول الله عزّ وجلّ : « فَمَنْ كانَ