تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
ومنها : من صلَّى في مسجد فيه جماعة لم تتفرّق سواء قصد الإتيان إليها أم لا ، وسواء صلَّى جماعة إماماً أو مأموماً أم منفرداً ، فلو تفرّقت ، أو أعرضوا عن الصلاة وتعقيبها وإن بقوا في مكانهم ، لم يسقطا عنه ، كما لا يسقطان لو كانت الجماعة السابقة بغير أذان وإقامة ولو كان تركهم لهما من جهة اكتفائهم بالسماع من الغير ( 6 ) ،
شرح
التشهّد فقد أدرك الجماعة وليس عليه أذان ولا إقامة ، ومن أدركه وقد سلَّم فعليه الأذان والإقامة » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 8 : 393 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجماعة ، الباب 49 ، الحديث 6 .، والخبران ضعيفان بصالح بن عقبة بن قيس فقد قيل في حقّه : إنّه كذّاب غالٍ ، ومعاوية بن شريح المجهول الحال ، وضعفهما منجبر بعمل الأصحاب . ( 6 ) سقوط الأذان والإقامة ممّن دخل في مكان انعقدت فيه الجماعة ولم تتفرّق ممّا لا خلاف فيه بين الأصحاب ، وفي « الجواهر » : بل يمكن تحصيل الإجماع عليه ( 2 )( 2 ) جواهر الكلام 9 : 41 .. ويدلّ عليه الأخبار المستفيضة المنجبر ضعف بعضها بعمل الأصحاب : منها موثّق أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : قلت له : الرجل يدخل المسجد وقد صلَّى القوم ، أيؤذّن ويقيم ؟ قال : « إن كان دخل ولم يتفرّق الصفّ صلَّى بأذانهم وإقامتهم ، وإن كان تفرّق الصفّ أذّن وأقام » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 5 : 430 ، كتاب الصلاة ، أبواب الأذان والإقامة ، الباب 25 ، الحديث 2 .. وخبر زيد بن علي عن آبائه عن علي ( عليه السّلام ) قال : دخل رجلان المسجد وقد