نعم لا بأس بقشر نوى الأثمار إذا انفصل عن اللبّ المأكول ( 21 ) ، ومع عدم مأكوليّة لبّه ولو بالعلاج لا بأس بالسجود عليه مطلقاً ، كما لا بأس بغير المأكول كالحنظل والخرنوب ونحوهما ( 22 ) ، وكذلك لا بأس بالتبن والقصيل ونحوهما ( 23 ) . ولا يمنع شرب التتن من جواز السجود عليه ( 24 ) .
شرح
( 21 ) لا يخفى : أنّ قشور الحبوب إن كانت مأكولة عادة حتّى مع الانفصال عن الحبوب فلا يجوز السجود عليها فيكون كقشر الخيار والتفاح . وأمّا القشور الغير القابلة للأكل كقشر الرمّان فلا يجوز السجود عليها حال اتّصالها لصدق الثمرة حينئذٍ .
نعم يجوز السجود عليها حال الانفصال . وكذا يجوز السجود على قشور نوى الأثمار إذا انفصل عن اللبّ المأكول لدخولها في المستثنى منه في الصحيح . وأمّا الجوز واللوز ونحوهما من الأثمار المأكول لبّها فيجوز السجود على قشورها منفصلةً دون متّصلة .
( 22 ) يجوز السجود على قشر النواة التي لا يؤكل لبّها ولو بالعلاج حتّى مع الاتّصال باللبّ فضلًا عن الانفصال عنه ، كما يجوز على نفس اللبّ الغير المأكول . ولا بأس بالسجود على الثمرة الغير المأكولة طبعاً كالحنظل والخرنوب ونحوهما لدخولها في المستثنى منه في صحيح هشام .
( 23 ) وكذلك لا بأس بالتبن والقصيل ونحوهما لكونهما ممّا أنبتت الأرض مع كونهما غير مأكولين للإنسان .
( 24 ) لأنّ نفس التتن ليس ممّا يؤكل بوجه أصلًا . وكذلك يجوز السجود على ورق الشاي فإنّ نفس الورق ليس ممّا يؤكل عادة . وأمّا الترياك والقهوة فهما ممّا