وإحدى عشرة ركعة نافلة الليل صلاة الليل ثمان ركعات ، ثمّ ركعتا الشفع ، ثمّ ركعة الوتر ( 3 ) ،
شرح
وفيه أوّلًا : أنّ الصحيحين إنّما يدلَّان على جواز إتيانهما قبل الفجر ، وأمّا القبلية بقليل فلا دلالة فيهما عليها كما لا يخفى . وثانياً : أنّ الصحيح الأوّل صريح في جواز إتيانهما قبل طلوع الفجر دسّاً في صلاة الليل بما أنّهما منها ، وهو ممّا لا إشكال فيه .
( 3 ) الأخبار في كون صلاة الليل ثمان ركعات في حدّ الاستفاضة :
منها : موثّق حنّان بن سدير الصيرفي سماعاً عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) : « وثمان صلاة الليل » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 4 : 47 ، كتاب الصلاة ، أبواب أعداد الفرائض ، الباب 13 ، الحديث 6 .، وكذا رواية البزنطي عن أبي الحسن ( عليه السّلام ) ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 4 : 47 ، كتاب الصلاة ، أبواب أعداد الفرائض ، الباب 13 ، الحديث 7 .، وموثّق سليمان بن خالد عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) : « وثمان ركعات من آخر الليل » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 4 : 51 ، كتاب الصلاة ، أبواب أعداد الفرائض ، الباب 13 ، الحديث 16 .، ورواية الفضل بن شاذان عن الرضا ( عليه السّلام ) : « وثمان ركعات في السحر » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 4 : 54 ، كتاب الصلاة ، أبواب أعداد الفرائض ، الباب 13 ، الحديث 23 .، وغيرها من روايات الباب .
وأمّا ركعتا الشفع والوتر فيدلّ على كونهما من نوافل الليل الأخبار فوق حدّ الاستفاضة فقد عبّر عنهما في بعض الروايات بالوتر وأنّه ثلاث ركعات ، كما في موثّق حنّان بن سدير المتقدّم : « وثلاثاً الوتر » ، ورواية البزنطي المتقدّمة : « والوتر ثلاثاً » ، وموثّق سليمان بن خالد المتقدّم : « ثمّ الوتر ثلاث ركعات » .
وعبّر في بعضها بالشفع والوتر ، كرواية الفضل بن شاذان : « والشفع والوتر ثلاث ركعات تسلَّم بعد الركعتين » ، وغيرها من روايات الباب .