شرح
وقياس حاله على حال جماعة من العامّة كما في « المستمسك » ، وهو الظاهر من السيّد الخوئي ( رحمه الله ) في « المعجم » قياسٌ مع الفارق لأنّ أصحابنا قد عملوا بروايات جماعة من الفطحية والواقفية وغيرهم من المخالفين الذين كان بناء الأصحاب على العمل برواياتهم ، ولم يحضرني الآن ورود الطعن عن المعصومين ( عليهم السّلام ) في حقّ أحدٍ منهم كما ورد في حقّ أحمد بن هلال فعن الكشّي عن أحمد بن إبراهيم أبي حامد المراغي قال : ورد على القاسم بن العلاء من أهل آذربايجان ، كان وكيله ( عليه السّلام ) في الناحية نسخة ما كان خرج من لعن ابن هلال ، وكان ابتداء ذلك أن كتب ( عليه السّلام ) إلى نوّابه ( قوّامه ) بالعراق : « احذروا الصوفي المتصنّع » ، قال : وكان من شأن أحمد بن هلال أنّه كان قد حجّ أربعاً وخمسين حجّة ، عشرون منها على قدميه ، قال : وقد كان رواة أصحابنا بالعراق لقوه وكتبوا منه فأنكروا ما ورد في مذمّته ، فحملوا القاسم بن العلاء كان من أهل آذربايجان وكيل الناحية وممّن رأى الحجّة وقد خرج التوقيع على يده في لعن أحمد بن هلال على أن يراجع في أمره ، فخرج إليه : « قد كان أمرنا نفذ إليه في المتصنّع ابن هلال لا رحمه الله بما قد علمت ولم يزل ، لا غفر الله له ذنبه ولا أقاله عثرته ، يداخل في أمرنا بلا إذن منّا ولا رضى ، يستبدّ برأيه فيتحامى من ديوننا ( من ذنوبه ) ، لا يمضي من أمرنا إيّاه إلَّا بما يهواه ويريده أراده الله بذلك في نار جهنّم ، فصبرنا عليه حتّى بتر الله بدعوتنا عمره ، وكنّا قد عرّفنا خبره قوماً من موالينا في أيّامه لا رحمه الله وأمرناهم بإلقاء ذلك إلى الخاصّ من موالينا ، ونحن نبرأ إلى الله من ابن هلال ، لا رحمه الله ولا من لا يبرأ منه . وأعلِم الإسحاقي سلَّمه الله هو أحمد بن إسحاق القمي روى عن أبي جعفر الثاني وأبي الحسن ( عليهما السّلام ) ، وكان خاصّة أبي محمّد ( عليه السّلام ) ، وعن الشيخ : أنّه رأى صاحب الزمان ( عليه السّلام ) وأهل بيته ممّا أعلمناك من حال هذا