شرح
والقمي ، وضعّفه الشيخ ( رحمه الله ) ، وقال بضعفه السيّد الخوئي ( رحمه الله ) في « معجمة » ( 1 )( 1 ) معجم رجال الحديث 11 : 302 ..
وكذا استدلّ له بموثّق سليمان بن خالد بن دهقان عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « صلاة النافلة ثمان ركعات حين تزول الشمس قبل الظهر ، وستّ ركعات بعد الظهر ، وركعتان قبل العصر ، وأربع ركعات بعد المغرب ، وركعتان بعد العشاء الآخرة يقرأ فيهما مائة آية قائماً أو قاعداً ، والقيام أفضل ، ولا تعدّهما من الخمسين . . . » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 4 : 51 ، كتاب الصلاة ، أبواب أعداد الفرائض ، الباب 13 ، الحديث 16 .الخبر .
وقد يؤيّد هذا القول بأنّ الباقر ( عليه السّلام ) كان يصلَّي النوافل كلَّها ومنها الوتيرة قاعداً لكونه ثقيل البدن وكثير السنّ يشقّ عليه القيام ، كما ورد في موثّق حنّان بن سدير الصيرفي عن أبيه قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السّلام ) : أتصلَّي النوافل وأنت قاعد ؟ فقال : « ما أُصلَّيها إلَّا وأنا قاعد منذ حملتُ هذا اللحم وما بلغت هذا السنّ » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 5 : 491 ، كتاب الصلاة ، أبواب القيام ، الباب 4 ، الحديث 1 ..
أقول : حنّان واقفي موثّق ، وأبوه سدير الصيرفي ممّن دعاه أبو عبد الله ( عليه السّلام ) في خلاصه من السجن ، قال في « جامع الرواة » عن زيد الشحّام قال : إنّي لأطوف حول الكعبة وكفّي في كفّ أبي عبد الله ( عليه السّلام ) ، فقال ودموعه تجري على خدّيه - : « يا شحّام ما رأيت ما صنع ربّي إليّ » ، ثمّ بكى ودعا ، ثمّ قال : « يا شحّام إنّي طلبت إلى إلهي في سدير وعبد السلام بن عبد الرحمن وكانا في السجن ، فوهبهما لي وخلَّى سبيلهما » ، وهذا حديث معتبر يدلّ على علوّ رتبتهما ( 4 )( 4 ) جامع الرواة 1 : 350 .، انتهى . وهذا النقل يدلّ على مدح سدير ، وقد شهد بوثاقته ابن قولويه وعلي بن إبراهيم صاحب « التفسير » .
والجواب عن هذا القول : أنّه قد قيّدت الوتيرة في عدّة من الروايات بكونها