مسألة 15 - يستحبّ حبس المرأة في البيت فلا تخرج إلَّا لضرورة ولا يدخل عليها أحد من الرجال .
شرح
لم يترك شيئا ممّا يحتاج إليه الَّا وعلَّمه نبيّه صلى اللَّه عليه وآله فكان من تعليمه إيّاه أنّه صعد المنبر ذات يوم فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال : أيّها الناس انّ جبرئيل أتاني عن اللطيف الخبير فقال : انّ الأبكار بمنزلة الثمر على الشجر إذا أدرك ثمارها فلم تجتن أفسدته الشمس ونثرته الرياح ، وكذلك الأبكار إذا أدركن ما يدرك النساء فليس لهنّ دواء إلَّا البعولة والَّا لم يؤمن عليهنّ الفساد ، لأنّهنّ بشر ، قال : فقام إليه رجل فقال : يا رسول اللَّه فمن نزوّج ؟ فقال : الأكفاء فقال : ومن الأكفاء فقال : المؤمنون بعضهم أكفاء بعض ، المؤمنون بعضهم أكفاء بعض ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 23 حديث 2 و 3 من أبواب مقدّمات النكاح ..
وقد أورد في هذا الباب ( وفي دلالتها ) على ذلك نظر أيضا الَّا أن يستفاد منها التعجيل في أمرها من حيث كثرة الشهوة ، ولكن ورد فيها : أعطين صبر عشرة رجال كما إنهنّ أعطين شهوة عشرة منهم ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 23 حديث 9 من أبواب مقدّمات النكاح ..
وكذا أورد فيه ما ورد من انّ همّتهنّ الرجال ، وفيه أيضا نظر فإنّهم عليهم السلام رتّبوا عليه قولهم عليهم السلام : فحصّنوهنّ في البيوت ( 3 )( 3 ) راجع الوسائل ، باب 23 حديث 5 من أبواب مقدّمات النكاح .اللَّهم الَّا أن يقال : انّ الأمر بالتحصين فيها كناية عن تزويجهنّ كي يبقين فيها ولا يخرجن إلى الرجال الَّذين هم همّتهنّ ، واللَّه العالم .
( مسألة 15 ) : في خبر وهب عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام خلق الرجال من الأرض وإنّما همّهم في الأرض ، وخلقت المرأة من الرجل وإنّما همّها في الرجال فاحتبسوا نسائكم يا معاشر