مسألة 14 - يستحبّ تعجيل تزويج البنت وتحصينها بالزوج عند بلوغها ، فعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : من سعادة المرء أن لا تطمث ابنته في بيته .
شرح
وفي خبر ابن عبّاس وأبي هريرة الوارد في عقاب الأعمال ( في خطبة طويلة ) عن النبي صلى اللَّه عليه وآله قال : ومن عمل في تزويج بين مؤمنين حتّى يجمع بينهما زوّجه اللَّه ألف امرأة من الحور العين كل امرأة في قصر من درّ وياقوت وكان له بكلّ خطوة خطاها وبكلّ كلمة تكلَّم بها في ذلك عمل سنة قيام ليلها وصيام نهارها - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 12 قطعة من حديث 5 من أبواب مقدّمات النكاح ..
وقد نقل أيضا في الوسائل ما ورد في استحباب تزويج العزّاب ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 12 حديث 1 و 4 و 6 من أبواب مقدّمات النكاح .وفي دلالتها نظر وإن كانت لا تخلو من تأييد ، ويؤيّده أيضا انّه قضاء حاجة وسعى في الخير وإعانة عليه وعلى ازدياد النسل المطلوب .
( مسألة 14 ) : الوجه فيها - مضافا إلى كونه تحصّنا لها عن الوقوع في الحرام وتعجيل في الاستثمار وقضاء حاجة بالنسبة إلى الطرف المقابل - خصوص الأخبار .
فروى الكليني ( ره ) ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن بعض الصحابة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : من سعادة المرء ( الرجل - ) أن لا تطمث ( تحيض ) ابنته في بيته ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 23 حديث 2 و 12 من أبواب مقدّمات النكاح .وهو كناية عن سرعة زواجها قبل الطمث وقبل بلوغ أوانه الذي أوائل فوران الشهوة ووجه كونه سعادة واضح ، إذ لم يبتل بمفاسد اعمال شهواتها .
وفي الكافي أيضا : بعض أصحابنا - سقط عنّي إسناده - قال : انّ اللَّه عزّ وجلّ