مسألة 16 - يكره تزويج الصغار قبل البلوغ .
مسألة 17 - يستحبّ تخفيف مؤنة التزويج وتقليل المهر .
شرح
الرجال ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 24 حديث 1 من أبواب مقدّمات النكاح .وفي خبر عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي جعفر عليه السلام وعبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام في رسالته إلى الحسن : إيّاك ومشاورة النساء فإنّ رأيهنّ إلى الأفن وعزمهنّ إلى الوهن واكفف عليهنّ من أبصارهنّ بحجابك إيّاهنّ فإنّ شدّة الحجاب خير لك ولهنّ من الارتياب وليس خروجهنّ بأشدّ من دخول من لا يوثق به عليهنّ فان استطعت أن لا يعرفن غيرك من الرجال فافعل ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 24 حديث 2 من أبواب مقدّمات النكاح ..
وفي صحيح هشام بن سالم المروي في الكافي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : النساء عيّ وعورة فاستروا العورة بالبيوت واستروا العيّ بالسكوت ورواه الصدوق مرسلا ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 24 حديث 4 من أبواب مقدّمات النكاح ، وراجع بقية أخبار الباب .وغيرها من الأخبار .
( مسألة 16 ) : في صحيح هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أو أبي الحسن عليه السلام ، قال : قيل له : انّا نزوّج صبياننا وهم صغار فقال : إذا زوّجوا وهم صغار لم يكادوا أن يأتلفوا ( يتألَّفوا - خ ل ) ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 46 حديث 1 من أبواب مقدّمات النكاح ..
( مسألة 17 ) : المستفاد من الأخبار شيئان ( أحدهما ) كراهة كثرة المهر كما في موثق محمد بن مسلم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : الشؤم في ثلاثة أشياء في الدابّة ، والمرأة ، والدار ، فأمّا المرأة فشؤمها غلاء مهرها وعسر ولدها ، وأمّا الدابّة فشؤمها كثرة عللها وسوء خلقها ، وأمّا الدار فشؤمها ضيقها وخبث