تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
[ 1 ] ( ومنها ) المجنونة .
شرح
الزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ » ، قال : كنّ نساء مشهورات بالزنا ورجال مشهورون بالزنا قد شهروا بالزنا وعرفوا به والناس ، اليوم بذلك المنزل ، فمن أقيم عليه حدّ الزنا أو شهر بالزنا لم ينبغ لأحد أن يناكحه حتّى يعرف منه التوبة ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 13 حديث 2 من أبواب ما يحرم بالمصاهرة .- فإنّ قوله عليه السلام لم ينبغ إلخ ظاهر في الكراهة وبه يقيّد إطلاق قوله عليه السلام في صحيح الحلبي : لا تتزوّج المرأة المعلنة بالزنا ولا يتزوّج الرجل المعلن بالزنا الَّا بعد أن تعرف منها التوبة ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 13 حديث 1 من أبواب ما يحرم بالمصاهرة .. وكذا يقيّد إطلاق مفهوم قوله عليه السلام في خبر حكم بن حكيم في قول اللَّه عزّ وجل : « والزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ » ؟ قال : ذلك في الجهر ثم قال : لو أنّ إنسانا زنى ثم تاب تزوّج حيث شاء ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 13 حديث 4 من أبواب ما يحرم بالمصاهرة .. وغيرها من الأخبار الكثيرة الواردة في التزويج الدائم والمتعة ( 4 )( 4 ) لاحظ الوسائل باب 11 ، 12 ، 13 ، 14 ، من أبواب ما يحرم بالمصاهرة ، وباب 8 ، 9 من أبواب المتعة .. هذا كلَّه مضافا إلى الشهرة المتأخّرة عن الشيخ ( ره ) بالجواز ، بل والشيخ بنفسه أيضا بناء على انّه قد عدل عن ما في النهاية المتقدّمة تأليفا إلى ما في الخلاف ، فتأمّل . ومن جميع ما ذكرناه تعرف انّ ما دلّ على اشتراط التوبة محمول على الاستحباب ، واللَّه العالم . [ 1 ] ( سابعها ) تزويج المجنونة ، ففي صحيح محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام - المروي في الكافي - قال : سئله بعض أصحابنا عن الرجل المسلم