بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
كتاب المضاربة
وتسمّي قراضا عند أهل الحجاز ، والأوّل من الضرب ، لضرب العامل في الأرض لتحصيل الربح ، والمفاعلة باعتبار كون المالك سببا له والعامل مباشرا ، والثاني من القرض بمعنى القطع ، لقطع المالك حصّة من ماله ودفعه إلى العامل ليتّجر به ، وعليه العامل مقارض بالبناء للمفعول ، وعلى الأوّل مضارب للفاعل .
شرح
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
كتاب المضاربة
في مجمع البحرين : والمضاربة مفاعلة من الضرب في الأرض والسير فيها للتجارة ، وهي أن يدفع الشخص إلى غيره مالا من أحد النقدين المسكوكين ليصرف ( 1 )( 1 ) ولعلّ الصحيح ليتصرّف بدل ( ليصرف ) .في ذلك بالبيع والشراء على أنّ له حصّة معيّنة من ربحه ( انتهى ) .
وقال في القاموس : والمقارضة ، المضاربة كأنّه عقد على الضرب في الأرض والسعي فيها وقطعها بالسير ، وصورته أن يدفع إليه مالا ليتّجر فيه والربح بينهما على ما يشترطان ( انتهى ) .