تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١

تذنيب في الكافي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : من أراد أن يلقّح النخل إذا كان لا يجوز عملها ولا يتبعل ( يبتعل - ئل ) بالنخل فيأخذ حيتانا صغارا يابسة فيدقّها بين الدقّين ثم يذرّ في كل طلعة منها قليلا ويصر الباقي في صرة نظيفة ثم يجعله في قلب النخل ينفع بإذن اللَّه تعالى . وعن الصدوق في كتاب العلل بسنده عن عيسى بن جعفر العلوي ، عن آبائه عليهم السلام ان النبي صلى اللَّه عليه وآله قال : مرّ أخي عيسى بمدينة ، فإذا في ثمارها الدود فسألوا إليه ما بهم فقال عليه السلام : دواء هذا معكم وليس تعلمون ، أنتم قوم إذا غرستم الأشجار صببتم التراب وليس هكذا يجب ، بل ينبغي ان تصبّوا الماء في أصول الشجر ثم تصبوا التراب كي لا يقع فيه الدود فاستأنفوا كما وصف فاذهب عنهم ذلك . وفي خبر آخر عن أحدهما عليهما السلام ، قال : تقول إذا غرست أو زرعت ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربّها ( 1 ) وفي خبر آخر : إذا غرست غرسا أو نبتا فاقرأ على كل عود أو حبّة : سبحان الباعث الوارث ، فإنّه لا يكاد يخطي إن شاء اللَّه . تمّ كتاب المساقاة

شرح
تذنيب أورد الماتن رحمه اللَّه أربعة أخبار فيما يستحبّ أن يقال عند الزرع والغرس .
هامش
( 1 ) إبراهيم / 30 .