تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
بسم اللَّه الرحمن الرحيم كتاب المساقاة وهي معاملة على أصول ثابتة بحصّة من ثمرها .
شرح
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب المساقاة قال في التذكرة : هي من السّقي ( إلى أن قال ) : وإنّما اشتقّ من لفظ السقي دون غيره من الأعمال لان السقي أنفعها وأكثرها مؤنة وتعبا خاصة بالحجاز يستقون من الآبار فسمّيت بذلك وهو في الشرع عبارة عن معاملة على أصول ثابتة بحصّة من ثمرها ( انتهى ) ولقد أكثر في الجواهر في الكلام في اشتقاقها ووجه تسميتها ، وأنّها بهذا العنوان لم ترد ( 1 )( 1 ) أقول : يمكن أن يقال أنّها مأخوذة من حديث رواه العامّة عن ابن عمر عن أبيه - كما في الخلاف - قال : ساقي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله خيبر على تلك الأموال وذلك بالشطر وسهامهم معلومة قال : إذا شئنا أخرجناكم - فراجع الخلاف المسألة الأولى لكن يرد عليه انّ الشيخ ( ره ) نقل قبل هذا الخبر عن ابن عمر عن عمر انّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله عامل خيبر بشطر ما يخرج من ثمر أو زرع ، وفي خبر آخر عن ابن عمر انّه قال : دفع رسول الله صلى اللَّه عليه وآله إلى أهلها بالشطر إلخ ، فعبر تارة ب ( ساقي ) وأخرى ب ( عامل ) وثالثة ب ( دفع ) فتأمّل ، راجع الخلاف المسألة الأولى من كتاب المساقاة .في خبر ، وإنّما الوارد ، الثلاثي وهو