شرح
وفي خبر أبي الأغر النخّاس - المروي في مجالس الصدوق ( ره ) - قال :
سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول : قضاء حاجة المؤمن أفضل من ألف حجّة متقبّلة بمناسكها وعتق ألف رقبة لوجه اللَّه وحملان ألف فرس في سبيل اللَّه بسرجها ولجمها .
وفي خبر إبراهيم المخارقي - المروي في الكافي - قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : من مشي في حاجة أخيه المؤمن يطلب بذلك عند اللَّه حتّى تقضي له كتب اللَّه عزّ وجل بذلك أجر حجّة وعمرة مبرورتين ، وصوم شهرين من أشهر الحرم واعتكافهما في المسجد الحرام ، ومن مشي فيه بنيّة ولم تقض كتب اللَّه له بذلك مثل حجّة مبرورة فارغبوا في الخير .
ونحوه خبر أبي بصير - المروي فيه - أيضا ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 28 حديث 2 من أبواب فعل المعروف ..
وقد ورد أيضا انّ قضاء حاجة المؤمن أفضل من عشر طواف كلّ واحد أسبوعا مع أنه عليه السلام ذكر في صدر الخبر كون ثواب الطواف أسبوعا ستّة آلاف حسنة ومحو ستّة آلاف سيئة ، ورفع ستّة آلاف درجة وقضاء ستّة آلاف حاجة ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل باب حديث 3 من باب 26 من أبواب فعل المعروف ..
بل قد ورد أفضليّة العيلولة لأهل بيت من المسلمين من سبعين حجّة ، ففي خبر أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : لأن أحجّ حجّة أحبّ إليّ من أن أعتق رقبة ورقبة حتّى أنتهي إلى عشرة ومثلها ومثلها حتّى انتهى إلى سبعين ، ولأن أعول أهل بيت من المسلمين أشبع جوعتهم وأكسو عورتهم وأكفّ وجوههم عن الناس أحبّ إليّ من أن أحجّ حجّة وحجّة ، وحجّة حتّى انتهى إلى عشر وعشر ومثلها ومثلها حتّى انتهى إلى سبعين ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 2 حديث 1 من أبواب الصدقة من كتاب الزكاة وأورده صدره في باب 43 حديث 3 من أبواب وجوب الحج ..